تخلد بلادنا اليوم عاشر رمضان، ذكرى وفاة جلالة المغفور له محمد الخامس، طيب الله ثراه، وهي مناسبة لإستحضار تضحياته وكفاحه من أجل حرية وآستقلال وطنه وشعبه وإطلاق مسيرة النماء.
وهي المسيرة التي إلتزم بتفعيلها رفيقه في الكفاح جلالة المغفور له الحسن الثاني، أكرم الله مثواه وينكب صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، على مواصلتها عبر إطلاق أوراش ضخمة لتنمية بلادنا على جميع المستويات.

شمل الله عز وجل بطل الحرية والإستقلال الملك الراحل محمد الخامس ورفيقه في النضال الملك الراحل الحسن الثاني بواسع رحمته وأسكنهما فسيح جناته وأنعم على مولانا صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله بالصحة والعافية والهناء وأقر عينه بسمو الأمير مولاي الحسن وشد أزره بشقيقه سمو الأمير مولاي رشيد وكافة الأسرة العلوية الشريفة.

ترك الرد

المرجو كتابة تعليقك
Please enter your name here