متابعة : عبد العزيز بنعبد السلام

حرصا على سلامة وأمن التلميذات والتلاميذ، إنطلقت جمعية عين على الطفل برئاسة الرئيسة المركزية السيدة شريفة اليعقوبي وأعضاء الجمعية بحضور كل من الأستاذ طارق ناشط والدكتورة سونيا المكاوي والدكتور فيصل كركري لزيارة مجموعة من مدارس مدينة زايو ضواحي إقليم الناظور و التابعة للمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بالناظور ، يومه الجمعة 13 مارس 2020، حملة تحسيسية توعوية من أجل الوقاية من فيروس كورونا (كوفيد 19) وتداعيته لفائدة التلاميذ والتلميذات بزيارة ثلاثة مؤسسات تعليمية : مؤسسة عمرو الخصوصية ومدرسة عبد الخالق الطريس ومدرسة الحسن اليوسي.
هذه الحملة التحسيسية و التوعوية التي نُظِّمت ،أطرها كل من الدكتورة المقتدرة صونيا المكاوي والدكتور فيصل وأعضاء الجمعية، حيث كان التلاميذ مع عرض ناجح ومبسط حول “فيروس كورونا وطرق الوقاية منه”، تم في مستهله التعريف بفيروس كورونا المستجد ، و أعراض المرض الرئوي الناتج عنه وكيف ينتقل هذا الفيروس؟ وما هي سبل الوقاية منه؟ وآستمع التلاميذ لهذه النصائح والارشادات باهتمام كبير، لما تتضمنها من معلومات قيمة ونصائح وجيهة حول هذا المرض الذي ”ملأ الدنيا وشغل الناس”.

برنامج هذه الحملة التحسيسية ، تضمن عروض بصرية تم من خلالها تقديم شروحات حول كيفية إنتقال الفيروس وأعراض الإصابة به وسبل الوقاية منه،الى جانب توزيع ملصقات ومناشير تحسيسية تتضمن نصائح وتوجيهات بخصوص السبل الكفيلة بالوقاية من هذا الفيروس وتجنب الإصابة به، فضلا عن الأهمية الكبيرة للنظافة في تفادي العدوى حيث قُدمت دروس تطبيقية حول الطرق السليمة للنظافة، خاصة غسل اليدين بالماء والصابون.
العروض النظرية والتطبيقية خلال هذه الحملة التحسيسية،كانت كأرضية خصبة انطلق بموجبها المؤطرون لهاته الحملة الإرشادية الإحاطة بالموضوع المطروح من جميع جوانبه، درسا وتحليلا، قبل أن يستقبلوا سيلا متدفقا من الأسئلة طالما قضت مضجع التلميذات والتلاميذ ووضعتهم أمام أكثر من علامة استفهام ، خاصة أمام ما يطلعون عليه، بشكل يومي ومنتظم، من منشورات وتدوينات عبر الفضاء الأزرق، أغلبها بدون مصادر ولا تعتمد على أي أسس علمية ، تساؤلات واستفسارات من هنا وهناك أثارت النقاش بشكل فعال، والتي قدم في شأنها كل من الدكتورة صونيا المكاوي (الطبيبة بمدينة زايو ) ، ردود أفعال كانت مقنعة وشافية ، أشبعت نهم التلاميذ المتعطشين لمثل هذه اللقاءات الجادة والهادفة، حيث ثمن أكثر من تلميذ وأستاذ هاته المبادرة النبيلة، مع متمنياتهم بتكثيفها لتشمل كافة المؤسسات التعليمية.

 

ترك الرد

المرجو كتابة تعليقك
Please enter your name here