رحلت الجهات الصحية في موريتانيا، الخميس، 15 سائحاً إيطالياً وصلوا الأراضي الموريتانية، السبت الماضي، بعد رفضهم الخضوع للحجر الصحي، وذلك بسبب مخاوف من نقلهم فيروس كورونا المنتشر في إيطاليا.

ونقلت وسائل إعلام محلية عن مصادر طبية، أن السياح الإيطاليين وصلوا على متن رحلة تجارية عادية إلى مطار نواكشوط الدولي، ونقلتهم السلطات الصحية إلى أحد فنادق العاصمة نواكشوط، استعداداً لفحصهم صباح الأحد من أجل التأكد من عدم إصابتهم بالفيروس، لكنهم غادروا الفندق فجرا دون التشاور مع السلطات، وتتبعتهم قوات الأمن لتعثر عليهم متوجهين إلى ولاية آدرار السياحية شمالي موريتانيا.

وأفادت المصادر أن الجهات الصحية خيرت السياح الإيطاليين بين خضوعهم للفحوص ووضعهم تحت الحجر الصحي، أو أن يغادروا البلاد، ففضلوا مغادرة الأراضي الموريتانية.

وفي سياق متصل، دعت وزارة الصحة الموريتانية إلى ضرورة تأجيل التجمعات الدولية المبرمجة في موريتانيا خلال شهري مارس/ آذار وأبريل/نيسان، بسبب المخاوف انتشار فيروس كورونا.

وطالبت وزارة الصحة في رسالة مؤرخة بالرابع مارس/آذار الجاري موجهة إلى رؤساء الجمعيات المهنية والعلمية، باقتصار الحضور على المدعوين المقيمين في موريتانيا في حالة عدم إمكانية التأجيل.

ولم تسجل موريتانيا حتى الآن أي حالة مؤكدة بفيروس كورونا في موريتانيا، رغم وضع عشرات الأشخاص في الحجر الصحي من القادمين من الخارج، والاشتباه في عدة أشخاص أثبتت الفحوص عدم إصابتهم بالفيروس، لكن ظهور الفيروس في دول الجوار مثل السنغال الجزائر وتونس والمغرب ضاعف المخاوف الصحية في موريتانيا.

ترك الرد

المرجو كتابة تعليقك
Please enter your name here