متابعة : عزيز بن عبد السلام – صوت الطفل

بحس مرهف وعزيمة قوية ، تتطلع الفاعلة الجمعوية السيدة شريفة اليعقوبي ، الأستاذة ورئيسة المركزية لجمعية عين على الطفل بزايو بضواحي إقليم الناظور ، إلى أن يكون المجتمع المغربي مجتمعا خاليا من العنف القائم على النوع الاجتماعي.
وتسعى الناشطة الجمعوية، السيدة شريفة اليعقوبي رئيسة جمعية عين على الطفل العنف ضد الأطفال والنساء في وضعية صعبة بإلاقليم الناظور ، من خلال التجربة التي راكمتها في حياتها وممارستها للعمل التطوعي خاصة في دراستها ، إلى إدخال البسمة على الأطفال و النساء المعنفات أو الأمهات العازبات أو الأمهات في وضعية صعبة، اللائي لجأن إلى هذه السيدة الجمعوية شريفة اليعقوبي ولخدماتها، لإيجاد حلول مناسبة لمشاكلهن.

وأبرزت السيدة شريفة اليعقوبي ، المنحدرة من مدينة الحسيمة، في تصريح ، أنها انتقلت الى مدينة الناظور، منذ سنوات لمرافقة عائلتها، حيث تعرفت على خصوصية هذه المنطقة مما مكنها من الانخراط في العمل الجمعوي لخدمة القضايا الاطفال و النسوية بمدينة زايو ضواحي الناظور .

وأشارت الى أن ممارستها للعمل الجمعوي منذ الثمانينيات وعلاقتها الوطيدة مع مجموعة من أعضاء الجمعيات النسائية بعدد من المدن المغربية كالرباط والدار البيضاء كان لها حافزا للمضي في مسارها الجمعوي بمدينة الناظور ، ومحاولتها التوفيق بين عملها الوظيفي وأسرتها المتكونة من ثلاثة أبناء والعمل الجمعوي.

وأضافت أن أغلبية الأطفال الذين يعشيون في وضعية صعبة الإستماع مرتبطات بافراد الجالية المقيمة بالخارج ، واللائي يعانو من العنف أو الأسرة التي تعيش فيها، مشيرة ألى أن نسبة مهمة من هذه الفئة القاصرين .

وأبرزت أنها تعمل من خلال جمعيتها على التحسيس بدور مراكز الإستماع التي بدأ عدد كبير من الأطفال بوضع الثقة في هذه الجمعية المتوفرة على خبيرات في هذا المجال للإنصات لإفادة الأطفال في وضعية صعبة بإلاقليم حول المشاكل التي يتخبط فيها وما تعرض له الأطفال من عنف بمختلف أشكاله الجسدية أو النفسية أو غيرها.

و آعتبرت السيدة شريفة اليعقوبي أن العمل التطوعي والإهتمام بظروف عدد من الأطفال و النساء المعنفات أو الأمهات العازبات أو الامهات في وضعية صعبة، والسعي الى التخفيف من معاناة هذه الفئة من المجتمع، يشكل مساهمة بسيطة من أجل الرقي الى مجتمع ديمقراطي حداثي.
وأوضحت ان القسط الأكبر من وقتها اليومي يكون للعمل الجمعوي بالنظر الى عدد الاطفال يلجئون الى الجمعية طلبا للدعم المعنوي وللاستشارة القانونية والطبية حول أفضل السبل للخروج من المشاكل التي يواجهنه.

وتبقى الفاعلة الجمعوية شريفة اليعقوبي من بين النساء المناضلات داخل مجموعة من الجمعيات المهتمات بهذا المجال والعاملات على التحسيس برفض المجتمع المغربي لهذه الممارسات المشينة تجاه، على الخصوص، الاطفال المعنفين، والعمل على إعادة ادماجهم في محيطهم ومساعدتهم على العيش في أحسن الظروف.

ترك الرد

المرجو كتابة تعليقك
Please enter your name here