الإسم الكامل : سيمون دي بوفوار
الوظائف : أستاذة جامعية ، كاتبة ، ناشطة
تاريخ الميلاد : 1908 – 01-09 (العمر 78 عامًا)
تاريخ الوفاة : 1986-04-14
الجنسية : فرنسية
مكان الولادة : فرنسا ؛ باريس
درست في جامعة السوربون .

سيمون دي بوفوار ، أحد الرموز الهامة من رموز حركات تحرر المرأة، إضافةً إلى كونها كاتبةٌ فرنسية بارزة وناشطة فكريًا وسياسيًا.
نشرت سيمون دي بافوار عددًا كبيرًا من المؤلفات المتنوعة.

نبذة عن سيمون دي بوفوار

وُلدت سيمون دي بوفوار في 9 كانون الثاني/ يناير عام 1908 في باريس، والداها هما جورج برتراند دي بوفوار وفرانسواز بوفوار. وكان والدها سكرتيرًا قانونيًا ووالدتها إبنة مصرفي ثري.
ولديها شقيقة اسمها هيلينا أصغر منها سنًا .
فقدت عائلتها معظم ثروتها بعد الحرب العالمية الأولى.

قامت بإنهاء إمتحانات البكالوريا في الفلسفة والرياضيات في عام 1925، وحصلت على شهادة الدراسات العليا في الأدب اللاتيني والفرنسي. وفي عام 1926، ذهبت للعيش مع جدتها لتدرس الفلسفة في السوربون. وقد حصلت على شهاداتٍ في الفلسفة العامة، تاريخ الفلسفة، المنطق واليونانية عام 1927. وبعد ذلك حصلت على شهاداتٍ في علم النفس وعلم الإجتماع والأخلاق عام 1928. وكانت حينها السيدة التاسعة التي تحصل على إجازةٍ من السوربون في ذلك الوقت.

حازت على الدرجة الثانية في إختبار فلسفة التجميع حول كتابة أطروحة على ليبنيز ، لتكون أصغر من إجتازوا ذلك الإمتحان في وقتها ، وأصبحت فيما بعد أصغر معلمةٍ للفلسفة في فرنسا.
وهناك إلتقت زميلها جان بول سارتر الذي كان الأول في الإمتحان.

بدايات سيمون دي بوفوار :

بدأت سيمون دي بوفوار حياتها المهنية كمعلمةٍ في ليسي في مرسيليا في عام 1931. في عام 1932 إنتقلت إلى روين لتدريس الأدب والفلسفة المتقدمة في ‘ليسي جان دارك.

دعت إلى السلام ، وكانت صريحةً حول حال المرأة، فكانت تلقي الخطابات وتلوم المسؤولين بشكلٍ رسمي . وفي وقتٍ لاحق من عام 1941، قامت الحكومة النازية بإقالتها من منصبها.

إنجازات سيمون دي بوفوار :

كتبت رواية She Came to Stay خلال 1935-1937 ونشرتها في عام 1943. وكانت روايتها ناجحة جدًا، وتم الإعتراف بها ككاتبةٍ حينها. من كتاباتها البارزة الأخرى التي تلت ذلك خلال هذه الفترة The Blood of Others، Who Shall Die و Men are Mortal.

مُنعت مرةً أخرى من التدريس بعد ورود عدة شكاوٍ من قبل والدي إحدى طالباتها ، وقد أدى ذلك إلى إنهاء مهنتها التعليمية في عام 1943.

وتشمل مقالاتها البارزة حول الأخلاق الوجودية Pyrrhus et Cinéas التي نشرت في عام 1944 و The Ethics of Ambiguity في عام 1947. وفي عام 1945، دفعتها التزاماتها السياسية وتوجهها اليساري إلى الإرتباط مع جان بول سارتر وريمون أرون وموريس ميرلو بونتي وعدة مثقفين آخرين لتأسيس مجلةٍ يسارية بعنوان Les Temps Modernes. وآستمرت في تحرير المجلة حتى وفاتها.

وبعض مقالاتها الشهيرة في المجلة كانت “المثالية الأخلاقية والواقعية السياسية”، Moral Idealism and Political Realism “العين بالعين” Eye for an Eye و”الوجودية والحكمة الشعبية” Existentialism and Popular Wisdom وهي بعض من المقالات الرائعة الجديرة بالذكر التي نشرت آنذاك. كما ونُشرت لها تحفةٌ ثورية هي The Second Sex التي تتناول قضية قمع النساء عام 1949.

وكتبت العديد من مذكرات السفر ، من هذه المذكرات America Day by Day ونُشر عام 1948 بعد محاضرةٍ لها في الولايات المتحدة عام 1947 و The Long March عام 1957 ، بعد أن زارت الصين مع سارتر في عام 1955. وخلال الخمسينيات والستينيات كتبت العديد من المقالات والقصص الخيالية والقصص القصيرة.

وقد نشرت كتابها Coming of Age عام 1970. وكان ذلك نتيجةً لدراستها المكثفة للقمع واستغلال المسنين من قبل المجتمع. وقد شهدت السبعينيات دورها النشط في حركة تحرر المرأة في فرنسا، وفي عام 1971 وقعت على بيان Manifesto of the 343 ، وضم أسماء السيدات المعروفات اللواتي اعترفن بأنهن تعرضن للإجهاض، وهو أمرٌ غير قانوني في فرنسا، وقد أصبح قانونيًا في عام 1974.

نشرت أيضًا سيرتها الذاتية التي تشتمل على عدة مجلدات. وبالنسبة لمؤلفاتها فإن The Second Sexيعتبر أفضل أعمالها الفلسفية، وحتى الآن يعتبر موضوعًا هامًا في التعامل مع القمع وتحرير المرأة. ومؤلفها The Mandarins أيضًا كان واحدًا من أكثر الكتب نجاحًا.

حصلت سيمون على أعلى جائزة أدبيةٍ لها من فرنسا وجائزة غونكورت.

أشهر أقوال سيمون دي بوفوار :

المجتمع يهتم بالفرد فقط بقدر ما هو مربح.

إذا عشت طويلاً بما فيه الكفاية ؛ سترى أن كل آنتصار سيتحول إلى هزيمة .

المصدر : مجلة أراجيك .

ترك الرد

المرجو كتابة تعليقك
Please enter your name here