إن لم تؤذيهم لن يؤذوك ولن يلتفتوا لك من الأساس، فالأرض ليست لك وحدك يا أبن أدم فهم يعيشون حولنا لهم ما لك في الكون ، وعليهم ما عليك مخيرون هم مثلك تماما ولم يكلفوا كالملائكة ، سيحاسبون على أعمالهم كما ستحاسب أنت فلا تطفل على حياتهم وتتدخل واتركهم وشأنهم يتعبدون ويعيشون كما يحلوا لهم سيتركونك وقتها وشأنك ولن يتطفلوا على حياتك أبدا ، فبحماقتك تدمر كل شيء من حولك وللرعب وجوه كثيرة من الدمام ، اقدم لكم قصة واقعية مخيفة جدا من المملكة العربية السعودية بعنوان الجن العاشق  بقلم منى حارس .

لا ادري هل ستصدقونني ام لا ، ولكنها الحقيقية للأسف الشديد ..نعم قصتي ويعلم ربي بأنها حدثت معي ، تتحدثون عن العالم السفلي والجن وما ادراكم أنتم وماذا تعرفون عن ذلك العالم الغامض ، لقد دمر العالم السفلي حياتي وكان له تاثير قوى على ما تبقى لي من أيام في الحياة ..
لا أدري لماذا ولا حتى ما الذي يجذبهم لي أنا بوجه خاص ، قال لي شيخا يوما إنني أمتلك جاذبية لهم لذلك هم يطاردونني بدأت قصتي منذ الطفولة وحتى مراهقتي وشبابي وحتى عند زواجي لم يتركوني وشأني ولم يتركوا أطفالي .
أنا أختكم ” ع ” من مدينة الدمام بدأت قصتي منذ أن كنت بعمر 5 سنوات ، كنت دائما أسمع أصوات أقدام تنزل وتصعد على الدرج بسرعة ، وكنت اسرع لأرى مصدر الأصوات ومن الذي يصعد الدرج ، ولكنني كنت لا أرى شيئ كنت أجري على أمي واخبرها وكانت لا تصدقني لم اكن اخاف من شيء بل كنت أريد فقط معرفة من الذي يصعد الدرج .
استمرت الأصوات لسنين طويلة ، وكنت أشعر بأنني دوما مراقبه وهناك من يراقب تصرفاتي بأستمرا ، حتى حدثت تلك الحادثة وقتها كنت طالبة في الثاني الثانوي مررت بتجربة مخيفة، كنت نائمة وكان أذان الفجر صلاة الفجر باقي له دقائق قليله ، استيقظت حتى اصلي الفجر ، وهنا لا أدري ما هذا لقد ظهر أمامي فجأة ومرة واحدة .
كان قصير جدا وشكلة مرعب ولونه يميل إلى الأزرق المخضر القاتم ، كان ينظر لي ويتنفس بصوت عالي جدا ، وكان بنهاية رأسه قرنين صغيرين ، كان وكأنه يحاول أن يقول شيئ ، ولكنني كنت في حالة فزع شديد وصدمة ، فصرخت بصوت عالي فأخذت أقرأ ما تيسر لي من القرىن الكريم و أرتجف بشدة ، فهرب من امامي أختفى بسرعة كنت أموت رعبا وعندما أخبرت أبي قال لي بانني كنت اتوهم وربما كنت أحلم بكابوس .
،لم يصدقني أحد وأوهمت نفسي بانني حقا ربما كنت اتوهم ، ولكنه ظهر مرة أخرى وشاهدته وحاول يومه أن يجردني من ثيابي وكنت نائمة ، ولكنني أخذت أصرخ وأردد ما احفظة من القران الكريم .

استمر ها الشيء في مطاردتي في الأحلام ولم اكن أره في الحقيقة ، حتى إنني كنت استيقظ وأنا أشعر بألم شديد في ساقي و خدوش كثيرة على جسدي وكدمات كثيرة واماكن زرقاء وكأنها عضات باسنان كانت تبدو واضحة على ذراعي ورجلي .
كانت أمي تتعجب من منظر جسدي وتلك الكدمات والعضات ، فأخذني أبي إلى شيخ قريب لنا ، وقام بروقيتي وقرأ القران الكريم وتحسنت حالتي بفضل الله ، ولكنني لم أكمل دراستي وحتى تأخر سن زواجي كثيرا ، وكلما تقدم لي شخص كانت الزيجة تفشل ولا تتم بدون أي سبب منطقي .
حتى ذهب أبي بي للشيخ من جديد وقام بروقيتي من جديد ، سمعت أبي يتحدث مع امي يومها بأنني ممسوسة من جن عاشق لجسدي ، لم يخبرني أحد الامر ولكنني سمعت أبي وهو يخبر امي يومها ويوصيها بتشغيل صورة البقرة في المنزل باستمرار ولا تغلقها .
بعدها بشهر من العلاج كنت اشعر بانني بخير ، تقدم ابن عمي لخطبتي ووافقت وتزوجنا وذهبت للعيش في منزلي الجديد ، كنا في اول اسبوع من الزواج وقتها م كنت نائمة بجوار زوجي ، شعرت بان هناك من يلكزني في صدري ، فتحت عيني بألم وأنا أعتقده زوجي رأيته من جديد بوجهه الازرق المخيف أمامي ، كان غاضبا وينظر لي بغضب ووعيد ولكنه كان يرتدي ملابس بيضاء ويحمل فأس في يديه ، وكأنه كان يهددني ويتفوه بكلمات كثيرة غير مفهومة ولكنني لم اكن أفهم ما يقول .
كنت لا استطيع الكلام ولا نطق أي شيء ، ولكنني بالنهاية صرخت برعب لأوقظ زوجي ، وهنا رأيته انسحب يجري ودخل الحمام ، وقتها قال لي زوجي بأنني كنت أتوهم وأحلم لم أخبره بشيء ولكنني أخبرت امي ونصحتني ببعض الأشياء ولكن بعد عدة شهور انتهى زواجي بالطلاق وكنت حامل ، كانت مشاكل كثيرة و مشادات ليس لها معنى، وخلال فترة زواجي القصيرة كنت أرى اشياء غريبة من الماضي ، حتى خيانات زوجي كنت اشاهدها بعيني واواجهه وكان يستغرب ولا يستطيع ان ينكر ولكن في الحقيقة لقد كان يخاف مني ، وعنده حق لن ألومه فمن المرعب أن تعيش مع شخص يراك ويعرف ما تفعله خارج المنزل شيء مرعب وشعور مخيف لم يتحمله زوجي فانفصلنا.

وكان في بيت زواجي قبل الطلاق شجرة من السدر ، كانت تسقط اوراقها كثيراً فقمت بقصها ويومها رأيت إمرأة في المنام تقول لي بتهديد : لقد كنا نستظل تحتها وانتي حرقتينا بالشمس وسوف نحرق حياتك .
لا ادري فبعد قص الشجرة حقا بدأت المشاكل تذداد بينى وبين زوجي حتى انفصلنا ، هل انا السبب بسبب قص اوراق الشجرة لا اعرف ، بعدها انتقلت للعيش مع عائلتي من جديد وانجبت ابني عبد الله ، ومنذ صغره وهو يكلم أشخاص غير موجودين في البيت ، كان يضحك بمفرده ويبكي بمفرده .
وعندما بلغ عامة الثالث ، اذداد الامر فكان يختبئ ورائي ويبكي وهو يقول : انهم يضربوني ، اخذه ابي للشيخ من جديد وقام بروقيته بالرقية الشرعية، وفي احد الايام دخلت على ابني الغرفة وكان فوق سرير وكان أحدهم قام بحمل ابني ورماه بقوة على الارض .
اخذت اصرخ و ذهبت به الى المستشفى حيث قاموا بخياطة الجرح في راسه فلقد اصتطدم بعنف بالجدار ، وحتى اليوم ما زالت اثار الجرح ظاهرة في راسه ومن يومها شددت الرقية الشرعية وسورة البقرة كل يوم لا تنقطع من المنزل .
والحمد لله بدأت هذه الاشياء تقل بشكل كبير وانا الآن اعيش مع ابني ومازلت ارى أطيافهم أمامي يسيرون ، واعرف بأنهم لم يؤذوني فهم لا يؤذون أحد إن لم تؤذهم انت اولا وتطفل على عالمهم فهم يعيشون مثلنا تماما بالارض .

ترك الرد

المرجو كتابة تعليقك
Please enter your name here