تعد المهارات اللغوية الخاصة بالاستماع والتحدث من المهارات الضرورية في الحياة. فتطوير الكلام لدى طفلك سيسمح له بالتواصل مع الآخرين من خلال اللغة، والتعبير عن نفسه عن طريق مشاركة أفكاره ومخاوفه واعتقاداته. تتضمن هذه المقالة 7 خطوات للتشجيع والحث على تطوير الكلام لدى طفلك.

أولًا: دعنا نُعرف الكلام، والذي يختلف عن اللغة. حينما يتحدث أحد عن الكلام، فهو يشير إلى الأصوات التي يصدرها الأشخاص بهدف التواصل. ويتضمن ذلك الأصوات المتحركة والساكنة، والإيقاع، والنمط، وجودة الصوت.

لنبدأ

  1. الاستخدام الأمثل للأصوات يتعلم الأطفال قول الأصوات والكلمات التي يمكنهم سماعها بوضوح. لذالك من المهم جداً سماعهم للأصوات بشكل واضح وهذا يعتبر عامل أساسي في تطور الكلام و بناء مهارات الاستماع لديهم. ومن المهم أيضاً للأطفال القدرة على سماع أصوات الكلام ذات التردد المنخفض والمتوسط والمرتفع. ذلك يمكنهم من استخدام تلك الأصوات في لغتهم. ويعد اختبار Ling 6 Sound Test من إحدى الطرق العملية لضمان مقدرة طفلك على سماع الأصوات التي يحتاج إليها لبناء مهاراته اللغوية الخاصة بالاستماع والتحدث.
  2. بيئة الإستماع تشير بيئة الاستماع إلى المكان الذي يوجد به الطفل، والأصوات التي تصدر في هذا المكان. حينما يتعلم طفلك كلمات أو أصوات جديدة، فمن الضروري أن تدعمه بيئة الاستماع المتواجد بها. فعلى سبيل المثال، أن الغرفة الكبيرة التي تضم ضوضاء مصاحبة مثل الموسيقى ولعب الأطفال الآخرين يمكن أن تكون مشوشة للغاية ومن الصعب الاستماع بداخلها. فبيئة الاستماع الأفضل قد تكون غرفة أصغر حجمًا دون موسيقى، مع تواجد عدد أقل من الأشخاص. ولمساعدة طفلك على الاستماع إليك بوضوح، يجب عليك تقليل الضوضاء المصاحبة في بيئة الإصغاء، وذلك، على سبيل المثال، من خلال غلق التلفاز والموسيقى ووحدات التدفئة أو تكييف الهواء.
  3. الاقتراب من الطفل أفضل من رفع الصوت حينما تتفاعل مع طفلك الذي لديه فقدان سمع، اجلس بجانبه للحفاظ على مسافة قريبة من معالج الصوت الخاص به. سوف يساعده ذلك على سماع صوتك وكلامك بوضوح. استخدم مستوى طبيعي للصوت عند التحدث مع طفلك لأن رفع مستوى صوتك قد يُغير أصوات الكلمات التي تصدرها. إذا كنت قلقًا من أن طفلك قد لا يتمكن من سماعك، اقترب أكثر منه بدلًا من رفع صوتك. وعلى نحوٍ مثالي، حاول عند التواصل ألا تبتعد عن معالج الصوت أكثر من متر واحد.
  4. اللغة الطبيعية مع التكرار الطبيعي يحتاج طفلك من أجل تطوير مهارات الكلام لديه التعرض المنتظم للكلام الواضح. فمن الضروري أن يصغي طفلك إلى الكلام المستخدم في المواقف المتنوعة الطبيعية. تتضمن المواقف الطبيعية الأنشطة اليومية لطفلك مثل: التحدث عن خطط اليوم على طاولة الإفطار، واختيار الملابس التي سيقومون بارتدائها، والنداء على الحيوانات الأليفة لتناول وجبتهم، والتحدث عبر الهاتف. استخدام الكلام في المواقف الطبيعية يساعد طفلك على الربط بين اللغة التي تستخدمها والنشاط، وسوف يحفزهم ذلك على الانضمام في الكلام أيضًا. يقدم اختصاصي السمع الخاص بطفلك اقتراحات بالأنشطة التي تدعم أهداف العلاج المرجوة. فعلى سبيل المثال: كلمات لتستخدم في المنزل والتي تبدأ أو تنتهي بصوت نهائي محدد، وأفكار خاصة لتصحيح النطق.
  5. التعزيز السمعي يعد التعزيز السمعي من إحدى الاستراتيجيات الرائعة لاستخدامها بهدف تطوير الكلام لدى طفلك. وهذه الاستراتيجية تجعل صوت معين أكثر تشويقاً للإستماع اليه. كما أنها تجعل بعض الكلمات أو العبارات المنطوقة أسهل قليلًا على طفلك لقولها. ولاستخدام هذه الاستراتيجية، أضف ميزة للأصوات التي تركز عليها. فعلى سبيل المثال، قم بإطالة الصوت “م” في كلمة “يم” لتصبح “يمممممممممممم”. قم بزيادة مستوى طبقة الصوت والإيقاع لأي كلمة لإصدار صوت رتيب؛ على سبيل المثال: “هيييللووو!”
  6. **توجيهات من الخبراء(( عند تطوير الكلام لدى طفلك، من المهم العمل عن قرب مع الإخصائي في ذلك المجال، على سبيل المثال دكتور علم أمراض النطق واللغة أو اخصائي تخاطب. يرتبط تطور الكلام بالسمع وعلى هذا النحو، من الضروري على الإخصائي أن يتمتع أيضًا بالخبرة في مجال فقدان السمع.
  7. امرح! أفضل طريقة للطفل لتعلم مهارات لغوية خاصة بالاستماع والتحدث تكون من خلال الأنشطة التي تكون شيقة بالنسبة له. فكلما تضمنت تفاعلاتك مع طفلك المتعة والمرح، كلما زاد تحفيزهم للتعلم!

ترك الرد

المرجو كتابة تعليقك
Please enter your name here