تنطلق أولى الورشات التكوينية والتدريبية في المهن السينمائية في شقها التقني والفني في مركز الدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية في وجدة الإثنين، والمنظمة في إطار فعاليات النسخة الثامنة للمهرجان المغاربي للفيلم، تحت شعار: “المغرب الكبير موحد بسينيماه”، دورة السينيفيلي الراحل بنيونس برزاق (برزكي)، وذلك باعتبار هذه الورشات عادة تسبق بيومين الانطلاقة الفعلية لهذه التظاهرة السينمائية المغاربية والدولية.

ويستفيد من هذه الورشات التكوينية المبرمجة في أجندة المهرحان، على مدى يومين متتاليين (11-10 يونيو) الجاري، أكثر من 120 مستفيدا ومستفيدة، عبر 4 ورشات تقنية وفنية موضوعاتية في مهن السينما، يشرف على تأطيرها وتنشيطها سينمائيون كبار أعطوا الكثير للساحة الفنية المغربية، إن على مستوى السينما أو التلفزيون أو المسرح، وتهم هذه الورشات: السيناريو، الإخراج وإدارة الممثل، المبادئ الأولية للفيديو والتحليل الفيلمي.

ويؤطر ورشة السيناريو السيناريست المغربي عبدالإله الحمدوشي صاحب الأعمال السينمائية والتلفزيونية البوليسية المتميزة، بينما ورشة الإخراج وإدارة الممثل يؤطرها المخرج السينمائي عبدالسلام الكلاعي، وورشة المبادئ الأولية للفيديو يؤطرها الأستاذ المختص في مجال السمعي البصري شرف بنشيخ، بالإضافة إلى ورشة التحليل الفيلمي الذي سينشطها الناقد السينمائي خليل الدامون.

وتروم جمعية “سني مغرب” منظمة المهرجان المغاربي للفيلم في وجدة من خلال برمجت مثل هذه الورشات، تكوين وتأطير شباب جهة الشرق المولع بالفن السينمائي، والوعي الأكيد منها بضرورة خلق جيل قادر على اكتساب أدوات ومدارك في هذا المجال، في إطار اهتماماته بالثقافة السينمائية والسمعية البصرية، وبالتالي توفير فضاءات خصبة للتكوين والتأطير بما يتلاءم وانتصاراته وطموحاته.

وتراهم جمعية “سيني مغرب” من خلال أنشطتها السينمائية المختلفة والمبرمجة على مدار السنة، والمتمثلة في خلق أندية سينمائية داخل المؤسسات التعليمية والمراكز الاجتماعية، وبرمجة عروض سينمائية مطولة وقصيرة، وعقد ندوات ومحاضرات (ماستر كلاس) بفضاء الجامعة، بالإضافة إلى خلق دينامية تشاركية مع جمعيات مهتمة بالثقافة السينمائية والفنون الأخرى، وذلك كله، لنشر ثقافة سينمائية رصينة بالجهة، وإذكاء الحس الفني والإبداعي والجمالي لذى الشباب واليافعين.

ترك الرد

المرجو كتابة تعليقك
Please enter your name here