ليوناردو دا فنشي أو ” أسطورة الفن ” كما يطلق عليه .
و هو فنان و رسام ونحات ومهندس معماري ؛ جسد النهضة الإنسانية بفنّه وعبقريته ؛ وُلد في أنشيانو الإيطالية بالقرب من بلدة فنشي ؛ وكانت ولادته في 15 أبريل من عام 1452م ؛ وتوفّي في 2 ماي عام 1519م ؛ في مدينة كلوكس الفرنسية والتي تُعرف الآن بإسم كلوس لوسي .

وقد تمتع ليوناردو بشهرةٍ عظيمة وفريدة من نوعها ؛ حيث أنّه كان أحد أكثر الرجال في عصره تعدداً للمواهب ؛ وقد ترك خلفه العديد من اللوحات والمدونات التي تشير إلى مدى براعته وكثرة مهاراته .
حيث آشتهر هذا الأخير كونه رسام بارز ؛ و تعد لوحة ” الموناليزا ” التي إستأنف رسمها في عام 1503 من أكثر اللوحات شهرة في العالم .

و كان له شغف كبير للمعرفة و البحث العلمي ؛ لدرجة أن أعماله عرفت نجاحا كبيرا و شهرة واسعة سواء في إيطاليا أو العالم .

ومن بين أعماله الفنية الأكثر شهرة في العالم نذكر على سبيل المثال :

  • لوحة الموناليزا ( 1503 – 1506 ) الموجودة ضمن متحف اللوفر ؛ وتعرف أيضا باسم الجيوكندا .
  • جدارية العشاء الأخير و هي أحد الجداريات الأكثر شهرة في العالم .
  • لوحة الرجل الفيتروفي و يوضح الرسم نظرية فيتروفو القائلة بأن الإنسان المثالي يمكن أن يتناسب مع شكلين متناقضين هما المربع و الدائرة .
  • لوحة عذراء الصخور حيث توجد نسختان من هذه اللوحة ؛ إحداهما في المعرض الدولي في لدن و الأخرى في متحف اللوفر في باريس .

والعديد من الأعمال و اللوحات الفنية الأخرى أيضا ؛ من قبيل ( لوحة رأس المرأة – لوحة سيدة مع قاقم – و لوحة سلفاتور مندي … ) .

كما وقد خدم ” ليوناردو فنشي ” في حرب ضد “بيزا ” كمهندس وفي نهاية العام بدأ ” ليوناردو ” بتصميم زخرفة لقاعة (فيتشيو) الضخمة حيث كان موضوع الزخرفة هو معركة أنغياري نصر فلورنسا ضد بيزا .

وخلال الفترة 1508-1513 إزدهر نشاط ” ليوناردو دا فنشي ” العلمي فقد حقق نجاحاً جديداً في التشريح بالتعاون مع عالم التشريح المعروف ” ماركانتونيو ديلا توري” . وكان ” دا فنشي ” قد وضع خطةً كاملة وشاملة تتضمن التشريح المقارن للجسم البشري ؛ كما و آهتم أيضا بعلم وظائف الأعضاء ؛ وكانت خطة دا فنشي تشتمل على دراسات بصرية ؛ ورياضية ؛ وميكانيكية ؛ ونباتية ؛ وجيولوجية أيضاً ؛ وفي عام 1513م انتقل ليوناردو إلى روما نظراً للظروف السياسية الصعبة التي أدّت إلى طرد الفرنسيين من ميلانو ؛ وفي عام 1516 وعندما كان ليوناردو في الخامسة والستين من عمره غادر إيطاليا إلى الأبد وآتجه مع تلميذه ” ميلزي ” إلى كلوكس ليقضي آخر ثلاث سنوات من حياته في منزلٍ صغير فيها ؛ وقد تُوفّي في كلوكس ؛ ودُفن في كنيسة القصر سانت فلورنتين .

ترك الرد

المرجو كتابة تعليقك
Please enter your name here