بعد النجاح الذي حققته الدورة الأولى لذاكرة مازغان ” مازغان/الجديدة: ذاكرة مشتركة ”، وإيمانا من جمعية مازغان-الجديدة للتراث بالدور الهام في الحفاظ على التراث والذاكرة المشتركة، فقد قررت تنظيم الدورة الثانية لذاكرة مازغان حول موضوع : ” التراث الرياضي بمازغان: شهادات متبادلة ” وذلك يوم السبت 26 يناير 2019 في الساعة الثالثة زوالا، بمسرح الكنيسة بالحي البرتغالي بالجديدة.

ولا يخفى الى أحد أن مازغان/الجديدة عرفت وأنجبت عدد كبير من مشاهير الرياضيين سواء في كرة القدم أو كرة اليد أو كرة الطائرة أو المسايفة أو الرياضات المائية أو الملاكمة أو الجيدو أو الرياضات الميكانيكية أو ألعاب القوى أو غيرها. ومن يتنكر لتاريخ مازغان/الجديدة المجيد والزاهر في المجال الرياضي لا يمكن إلا أن يكون إلا جاهلا أو ناكرا أو جحودا.

لذلك قررت الجمعية تنظيم يوم خاص للنبش في الذاكرة الرياضية الجديدية، لكي لا يطويها النسيان، ولكي تتوارثها الأجيال القادمة، اعتبارا منها بأن من لا ذاكرة له، لا هوية له، ومن لا تاريخ له، لا مفخرة له.

وهذا اليوم الدراسي المخصص للنبش في الذاكرة الرياضية الجديدية سيحضره وسيساهم فيه رؤساء الأندية الرياضية الجديدية ورياضيين ومهتمين وباحثين ورجالات الإعلام.

وسينشط هذا اللقاء الهام الإعلامي والصحفي المقتدر مصطفى أبو عبد الله ابن مازغان/الجديدة بالتبني. كما ستعرض خلاله عدة صور نادرة خاصة بالميدان الرياضي والتي تؤرخ لحقبة مهمة من تاريخ مازغان/الجديدة.

إنه دعوة مفتوحة لجميع أبناء الجديدة ونسائها ولجميع الفاعلين الإداريين والاقتصاديين والرياضيين والمثقفين للمساهمة في دعم وإنجاح هذه المبادرة النبيلة صونا للذاكرة الجديدية والدكالية المشتركة.

ترك الرد

المرجو كتابة تعليقك
Please enter your name here