إيمان بكري

إيمان بكري الطفلة ذات السبعة عشر ربيعا، إيمان بكري، التي أبت إلا أن تقتحم عوالم العمل الجمعوي المرهقة منذ الصغر، طفلة مسكونة بهواجس هذا الوطن الكبيرة وعلى رأسها هم الدفاع عن قضية الصحراء المغربية، فتراها في الصفوف الأمامية لأية وقفة احتجاجية أو ندوة فكرية أو أي نشاط نضالي يهتم بقضية ما تزال قبيلتها في أعماق الصحراء تكافح من أجل عدالة الموقف المغربي بشأنها… هم كبير سكن وجدانها ولم تجد بدا لتقاسمه مع أبناء هذا الشعب إلا بتأسيس جمعية الصحراء التي كانت أصغر عضو فيها.

غير أن تعب العمل الجمعوي لم يدفعها إلا إلى الارتماء في أحضان ميدان آخر لم يجد له أهله من توصيف سوى توصيف مهنة المتاعب.

فبعد أن احتكت، وهي ما تزال تلميذة، بالعمل الإعلامي من خلال رئاستها لنادي كتاكيت إحدى الإذاعات الخاصة بأكادير، وعانقت غير ما مرة ميكروفوناتها لتسمع صوت أقرانها، كيف يفكرون وبماذا يحلمون.

قررت أن تغامر في سبيل ما تؤمن به فأسست أول تجربة إعلامية للأطفال في المغرب. وهي تجربة مجلة صوت الطفل الإلكترونية التي ترأست هيئة تحريرها. إنها فعلا تعبير عن تميز طفولي يستحق كل التشجيع.

فلاشات من مسار إيمان بكري 

شاركت إيمان في العديد من البرامج الاذاعية:

– صباح الخير يا بلادي.

-راديو “موم” راديو “جونيور” بمراكش.

-صباح الخير بكل من إذاعة  سايس وأطلس و mfm كازا.

-كما شاركت في العديد من التظاهرات الإعلامية والفنية والثقافية .

– كما حصلت على مجموعة من الشواهد من المحطات الإذاعية ومنظمات فاعلة  تعنى بشؤون الطفل .

–  كما تعد الطفلة إيمان بكري أصغر رئيسة نادي المستمعين بإذاعة   “إم اف إم ” سوس بتاريخ 27/04/2008.